المقالات

كيف يعبر الأهلي من مطب رادس؟

الخطأ الّذي وقع فيه شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي في مباراة الذهاب أعطى لقاء الأحد القادم أهمّية كبيرة بعدما زادت حظوظ التّرجي في التأهل للمباراة النهائيّة، واكتساب هدف أسامة الدّراجي قيمة مضاعفة في مباراة الإياب أمر وارد جدًا. وبالنّظر إلى نتائج الأهلي في الدور قبل النهائي لدوري

صفر واحد .. الهزيمة في عيون المصريين

شاءت الظروف أن أتواجد في شوارع القاهرة وقت إقامة مباراة مصر ضد النيجر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية , وألا أتمكن من مشاهدة جزء كبير من المباراة وعلى الرغم من تضجري لعدم مشاهدة اللقاء المصيري إلا أن ذلك مكنني من رؤية الجانب الأخر للمصريين وهم الذين لا يهتمون بمشاهدة مباريات المنتخب المصري ويتجولون في

التّاريخ يُكْتب بالألقاب

يتملّكني الشعور بالحنق في كل مرّة أتحدّث فيها مع أي شخص حول المقياس الّذي تقاس به قيمة لاعبي كرة القدم، حيث أنّ هذا الموضوع دائمًا ما يشهد اختلافًا كبيرًا في وجهات النظر. وبطبْعي لا أميل مطلقًا إلى الاقتناع بشيء يبعد ولو بقدر ضئيل عن المنطق. وفي الحقيقة أنا غير مقتنع أساسًا بأنّ هذا الأمر يخضع لوجها

إياك والتنحي ... فقد حان وقت رد الجميل من 80 مليون مصري

كلمات الكابتن حسن شحاتة في حديثه مع أحد مراسلي القنوات التليفزيونية وهي تملأها الحزن والألم بتفكيره في تقديم الاستقالة من تدريب المنتخب والتنحي عن المهمة التي تولاها منذ عام 2005 نزلت على الكثير من المصريين كالصاعقة، وعلى البعض بالسعادة والارتياح. فلم يكن أشد المشائمين يتوقع هزيمة منتخب مصر من منتخ

رسالة إلى إعلاميين مصر .. كل واحد يخلي باله من "لغاليغو" !

بعدما انتشر مسلسل المنع والإيقاف للإعلامين المصريين وخاصة الرياضيين في الأونة الأخيرة فليس من العجيب أن تكون الخطوة القادمة هي الحبس , وإن كان الحبس لن يكون أشد قسوة من المنع والوقف للإعلامي . فبعد إيقاف أحمد شوبير ومنعه من الظهور على شاشات التلفزيون من قبل بل وحتى منعه من المرور بجوار أي كاميرا ت

عايزين تعرفوا بنتضرب ليه !

في كل مرة بنتضرب وكل مرة بنتشتم، ومن الجزائر لتونس يا قلبي لا تحزن، ونرجع نقول احنا الكبار احنا الأحسن واحنا واحنا. وبعد شوية حنلاقي المغرب وليبيا ولا حتى الصومال وحنرجع نعيش نفس الفيلم من تاني ونتفاجأ من تاني. وكلنا بنسأل "إحنا بنترضب ليه ! " مع إن الإجابة بسيطة جدأ ومعروفة جداً وهم العرب عارفي

حوار مع جاسوس

أثناء تصفّحي لموقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" بالأمس، وجدّت على صفحتي الرئيسيّة ملخّص لمباراة مصر والبرازيل في كأس القارّات 2009 الّتي انتهت بهزيمة الفراعنة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد جدل كبير أثير عقب احتساب الانجليزي هاوارد ويب حكم المباراة لركلة جزاء ضد أحمد المحمّدي أحرز منها كاكا

أداء هولندا واسكتلندا البريطاني .. وعلاقته باللاعب المصري !

قد يبدو العنوان غريبا بعض الشئ لك عزيزي القارئ فهو يمتلك خطأ كبير وفادح في تشبيه طريقة لعب الهولنديين التي تتسم بالجمالية في الأداء بالطريقة البريطانية التي تعتمد في المقام الأول على القوة البدنية ، كما أن العنوان يكاد يشبه عناوين كتاب الدراسات الإجتماعية الذي كنا نكرهه جميعا في المرحلة الإعدادية .

حد فاهم حاجة ؟ ... " والله ما فرقتش كتير "

أحداث غريبة تشهدها الساحة الرياضية في مصر على مختلف الأصعدة، أحداث لم تتعود عليها مصر ولم تشهدها في السنوات السابقة. فقديماً، كما علمنا أجدادنا كانت الرياضة أخلاق قبل أن تكون ممارسة، وكان الحب والاحترام هما أساس التنافس، وكان الصدق وتحري الدقة هما لغة الإعلام، والحيادية هي سمة المعلق والمذيع، والتشج

أنــــــــــــــــت مُحــــــــــــامي !

سيادة الرئيس .. حضرات السادة المُستشارين .. قضيتنا اليوم هي قضية رأي عام، أحد أهم الأنشطة التي يُزاولها الإنسان المصري البسيط، ألا وهي مُتابعة الرياضة المُتمثلة في كرة القدم بشكل كبير ولكن يا سادة المقالة لابد وأن تأخذ شكل الرياضة المصرية التي اصبحت عُبارة عن محكمة كبيرة بداخلها عدد من المحاكم

ماوراء الطبيعة (3) ظهور آكلي لحوم البشر وعبدة الشيطان في المدرجات !

بعد فترة طويلة من التوقف عن كتابة ماوراء الطبيعة في عالم كرة القدم المصرية , أعادني الرعب الذي انتشر وتوغل في أعماق نفسي عندما ظهرت كائنات جديدة في المدرجات والملاعب وحتى الشوارع المصرية يُمكننا أن نطلق عليهم آكلي لحوم البشر , أو عبدة الشيطان . نظراً للتوحش الذي ساد المجتمع الرياضي المصري والعر

صديقي العزيز دكتور وليد فركش .. "مساء الظلمات"

أعزائي قراء ومتابعي موقع EParena.com ما ستقرأونه هو عبارة عن سيناريو متكرر نراه بصفة شبة يومية لواحد من البرامج الرياضية. ولا يهم عزيزي القارىء تاريخ كتابة تلك المقالة أو تاريخ قرائتك لها فما ستقرأه هنا ستجده يتكرر يومياً في هذا البرنامج . تتر المقدمة بعد انتهاء التتر يطل علينا مقدم البرنام

اغتيال مرتضى !!

قد يكون عنوان الموضوع مثير وخادع بعض الشيء وربّما كان السبب الوحيد الّذي جذبك إليه، ولكن ما تابعته خلال الأيام الّتي تلت قرار المحكمة الإدارية العليا بحل مجلس إدارة نادي الزمالك وما تبعه من أحداث أجبرني على مجرّد التفكير في مثل هذا الأمر.عودة الزمالك إلى مرحلة المجالس المعينة وضرب استقرار فريق الكرة

كلنا في انتظار الانهيار يا محمدي !

مرت خمس جولات على الدوري الإنجليزي الممتاز ودخل أحمد المحمدي قلوب أغلب جماهير سندرلاند، بل وصار اللاعب المفضل لقطاع كبير من جمهور البلاك كاتس. وكلها أيام ونبدأ في نشر أخبار قادمة من إنجلترا بنية "فلان الفلاني" مدرب "تيت" الإنجليزي في ضم المحمدي، وأن "فلان الفلتكاني" يرصد 20 مليون "زورار" للتعاقد

كابتن إبراهيم .. صمتك يسعدنا

لم أتوقع في يوم من الأيّام أن يصل بنا الحال ،في إطار السعي نحو تبرير أخطائنا، إلى إلقاء اللوم على الجن وأعمال السحر والدجل وكأننا عدنا إلى عصور الجهل والظلام.تصريح الكابتن إبراهيم حسن مدير الكرة بنادي الزمالك بعد خسارة الأخير لنقطتين أمام الجونة كان أشبه بالنكات الّتي اعتدنا على التسامر بها ليلا خلا

آخرهم عبد الواحد السيد ... تمثيل وكذب لاعبي الكرة لا ينتهي

منذ شهر واحد فقط سأله مراسلو البرامج في الفضائيات عن موقفه تجاه تعاقد الزمالك مع الحضري أو عن رد فعله تجاه التعاقد مع الحضري فكانت علامات الاستغراب والاستهجان ترسم على وجهه، وإجاباته كلها تدور في فلك واحد وهو أن الأجدر سيلعب ومسألة من الأساسي ومن الاحتياطي هي مسألة تخص فقط حسام حسن والجهاز الفني ولا

ما أشبه الليلة بالبارحة .. من زامبيا لسيراليون !

وأنا أشاهد مُباراة الأمس بين مصر وسيراليون في أولى جولات رحلة المنتخب المصري للحفاظ على لقبه المُفضل صاحب الثلاث ألقاب مُتتالية الماضية والتي حققها الفراعنة عن جدارة واستحقاق تحت قيادة المعلم حسن شحاتة .. شعرت بأنني شاهدت هذه المُباراة من قبل.يوم الأحد 29 مارس 2009 عندما حضر مُنتخب زامبيا إلى ستاد ا

البدري و العميد و الرسم بالكلمات

بالرغم من الصلاحيات الواسعة و الامكانيات المتوفرة لدى حسام البدري و حسام حسن  التى تتيح لهم تقديم عروض افضل بكثير من عروضهم الباهته حتى الآن , إلا أنه يوجد بالطبع أسباب فنية لتدنى مستوى القطبين فضلاً عن أسباب أخرى متعددة غير فنية .   وبالطبع لأن الجمهور و الرأى العام المصري كالعادة لا يأخذ بالاسبا

الفارق بين السرعة و"السربعة"

يفرق بين السرعة والسربعة حرف واحد لغويا ولكن الفارق كبير بين السرعة والسربعة كرويا وهو ما سأحاول أن أوضحه لصديقي القارئ في السطور القادمة. لاحظت منذ معرفتي بالكرة بشكل عام و"المصرية بشكل خاص" أن هناك فارقا واسعا بين كرتنا وكرتهم - أي لعبة كرة القدم الحديثة - والتي لا نعلم عنها شيئا. مع مرور السن

تحذير : البدري يدمر منتخب مصر وحسن شحاته !

منتخب مصر بطل أبطال أفريقيا على مدار تاريخها وحديث العالم عندما تذكر الكرة الأفريقية في الأونة الأخيرة أصبح بكل بساطة مهدد بالضياع والتفكك والهبوط إلى أدنى مستوياته في العقود السابقة لأن القوة الضاربة التي يمتلكها أصبحت مجتمعة في فريق واحد فقط يديره مدرب متواضع لأقصى درجة و سيجعل هذه القوة نقطة

الفيديوهات الأكثر مشاهدة