يتعرض المدير الفني لمنتخب مصر منذ فترة ليست بالقصيرة لهجوم ضاري من أعدائه وأعداء النجاح من بعض الإعلاميين والصحفيين معروفين ومعدودين على أصابع اليد الواحدة. وكلما زاد نجاح المعلم نجدهم يزيدون في هجومهم وكلما حقق إنتصاراً كلما زاد حقدهم وكرههم لنجاح مواطن مصري طالما أسعد شعبه. لا شك أن شحاتة حقق كمدرب مالم يستطع أن يحققه الكثير من السياسيين، فتحقيقه للإنتصارات على أباطرة أفريقيا أدخل البهجة والفرحة إلى نفس المواطن المصري البسيط الذي يجد قوت يومه بصعوبة بالغة. يتربص البعض بشحاتة منذ نجاحه في 2006 بعدما أرجعوا السبب في إنتصاراته إلى " الحظ " فقط، والأكثر غرابة أنه وبعد أكثر من أربعة أعوام فإنهم يرجعون نجاح المنتخب المصري ومدربه إلى نفس السبب " الحظ " فقط لا غير! للأسف فقد ظهر بعض الإعلاميين على حقيقتهم الكريهة بإبتساماتهم الصفراء وألفاظهم البذيئة التي تدخل يومياً إلى منازلنا جميعاً. ويرجع سبب كره هؤلاء للمعلم بسبب مواقف شخصية لا أكثر ولا أقل، فهذا يكرهه بسبب مداخلة ساخنة معه وذاك يكرهه بسبب رفض كريم حسن شحاتة الذهاب إليه في برنامجه. هؤلاء الإعلاميين لا أدري من أين أتوا، ومن هم بالأساس، ولماذا يكرهون الفرح لشعب لطالما أحزنته السنين. لماذا يبحثون دائماً عن نص الكوب الفارغ للتفنن في الحديث عنه وشرحه وتكراره من أجل إحباطنا وبهدف إقالة حسن شحاتة من مكانه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني. واليوم أوجه رسالة واضحة لهؤلاء وكُلي يقين أنكم عرفتوهم " موتوا بغيظكم، فشحاتة باقي وسيبقى لأنه الأفضل ". ورسالتي للمعلم حسن شحاتة " أرجوك أن تكمل الطريق وتحقق حلمنا جميعا في 2014 بالصعود لكأس العالم، ولا تُعير الحاقدين إنتباه فحذائك أكثر شفافية منهم ".