يجب أن يتكاتف الجميع داخل محيط الكرة المصرية ونقف جميعنا وقفة رجل واحد وذلك لصد ومنع الوباء الخطير الذي يهدد كبرياء وسمعة الكرة المصرية في بلاد البافانا الساحرة جنوب إفريقيا , هذا الوباء الذي اُطلق عليه أنفلونزا البرازيل أصبح الأن قريب جداً من مصر ويمثل ذعر داخل أروقة الوسط الكروي المصري .

ومن المؤلم أن هذا الوباء ليس مميت ولكنه يصيب من يعترض طريقه بعاهة مستديمة تظل كنقطة سوداء في تاريخه وكما نقول في اللغة العامية المصرية " بيكسر عينه " وبما أن هذا الوباء يقترب كثيراً من المعسكر المصري في جنوب إفريقيا فيجب على الجميع أن يتوخى الحذر ويتعاطى المصل المضاد له .

فبعد أن توغلت أنفلونزا البرازيل في أمريكا اللاتينية وضربت ضرباتها الأخيرة على البارجواي والأورجواي تفرغت الأن لبطل أفريقيا وبطل العالم وبطل أمريكا الشمالية من أجل إصابتهم بعاهة مستديمة إثر هذا الوباء وذلك بعد إعطاء الجميع دروساً في فن كرة القدم ولا مانع من بضعة أهداف " ومن المعروف أن بضعة أهداف تعني الرقم من 3: 9 " .

الإصطدام الأول للوباء المدمر سيكون أمام الفراعنة ويالها من مواجهة تحمل عبق التاريخ وكبرياء الأبطال وإن اختلفت الإمكانيات والحالات المعنوية والنفسية للفريقين المصري والبرازيلي ولكنها تبقى مباراة وموقعة غاية في الإثارة فالفراعنة صنعو تاريخ وحضارة عمرها ألاف السنين وصنعو أيضاً حضارة كروية عمرها عشرات السنين داخل القارة السمراء أما البرازيل فحدث ولا حرج .

فإذا غابت البرازيل عن أي بطولة تخسر البطولة وتخسر كرة القدم فالبرازيل تضيف لكرة القدم متعة وجمالاً وتعطي الجميع دروساً عملية في أرض الميدان بعيداً عن النظريات التكتيكية التي يطبقها المدربون على اللاعبون , فلو أحضرت إحدى عشر رجلا من البرازيل حتى وإن جمعتهم من على المقاهي فإنهم يمكنهم أن يفوزو بكأس العالم ويهزمو أي فريق في العالم فما بالك بمنتخب البرازيل الأول .

إنه بالفعل وباء خطير جداً يهدد كبرياء وعرش الكرة المصرية حتى وإن كان البعض أطلق على البطولة أنها بطولة شرفية إلا أنها تبقى بطولة رسمية معتمدة من الفيفا والنتائج فيها يحفظها التاريخ عن ظهر قلب ولذلك فإن مواجهة الفراعنة المصريين لهذا الوباء ستكون مواجهة مثيرة وتاريخية وصراع في كرة القدم بين الحضاراتين اللاتينية والفرعونية .

صراع بين أعظم حضارة كروية في أفريقيا وبين صناع تاريخ كرة القدم على مستوى العالم إنها منظمات كروية كبيرة وليست مجرد منتخبات وفرق كرة قدم , هذا الإصطدام الكروي سيكون بمثابة بطولة منفردة للفريق الفائز ولكن لصد هذا الوباء "أنفلونزا البرازيل المميتة" يجب أن يتبع الفراعنة عدة خطوات هامة جداً .

والفراعنة الذين صدو الهكسوس منذ ألاف السنين ثم جاء أحفادهم وخلصو العالم من التتار وأخيراً جاء أحفاد أحفادهم ولقنو كل المعتدين دروساً تاريخية وعلى المستوى الكروي أيضاً الفراعنة المصريين أصحاب التاريخ الأكبر والأنصع بياضاً في القارة الأفريقية وعلى مستوى العالم هم من أوائل الفرق التي تأهلت إلى بطولات كأس العالم وسبقو الإنجليز مخترعي اللعبة في ذلك .

عليهم الأن أن يقبلو الأمر الواقع ويقفو أمام الوباء المدمر الجديد الذي يغزو العالم وهو مرض أنفلونزا البرازيل حتى لا يصاب الفريق المصري بهذه العاهة المستديمة وتنقش البرازيل نقطة سوداء على جدران تاريخه العملاق وإذا كانت البرازيل تهدد العالم بهذه الطريقة فإن الفراعنة يهددون العالم منذ ألاف السنين وقبل أن تتواجد البرازيل على الخريطة باللعنة.. لعنة الفراعنة المميتة !

خطوات الوقاية من المرض :-

أولاً : يجب غسل عقول اللاعبين المصريين جيداً قبل النزول إلى أرض الملعب حتى يتناسو الكبوات الأخيرة ويتذكرو أنهم ينتمون إلى أكبر حضارة في العالم .

ثانيا : الحذر من التواجد في المناطق المزدحمة في الملعب وذلك لقدرة البرازيلين على حصر الفريق المصري في مربع واحد من الملعب والإتجاه نحو المرمى مباشرة !

ثالثا : يجب أن يعلم اللاعبون أنهم أمام ظاهرة عجز العالم عن تفسيرها وأنهم في موقف صعب والتاريخ يشهد أن الفراعنة لايصنعون التاريخ ويبدعون إلا في أوقات الشدة ,, وها هو وقت الشدة يا أبطال مصر فلا تخذلونا .

رابعاً : يجب على الإدارة الفنية للفراعنة أن تبث روح التحدي والعزيمة داخل الفريق لأن روح التحدي والعزيمة والإصرار هم المصل الفرعوني الجديد لإنهاء الوباء البرازيلي وإصابة راقصو السامبا بلعنة الفراعنة .

وأخيراً : في حالة عمل الفراعنة بهذه الخطوات وقهرهم لهذا الوباء الخطير يجب تعيين عبدالقادر سعيد مستشاراً لوزارة الصحة المصرية داخل المنتخب المصري حتى نقهر الموت الأزرق القادم عبر البحر المتوسط بقيادة ديل بيرو وكانافارو .