مرت خمس جولات على الدوري الإنجليزي الممتاز ودخل أحمد المحمدي قلوب أغلب جماهير سندرلاند، بل وصار اللاعب المفضل لقطاع كبير من جمهور البلاك كاتس.

وكلها أيام ونبدأ في نشر أخبار قادمة من إنجلترا بنية "فلان الفلاني" مدرب "تيت" الإنجليزي في ضم المحمدي، وأن "فلان الفلتكاني" يرصد 20 مليون "زورار" للتعاقد مع الفرعون المصري.

ألا يذكركم هذا الأمر بشئ، ألم يفعلها عمرو زكي ويجعل جماهير ويجان تحمل علم مصر وتلبس له الطرابيش بمجرد أن شاهدوا أهدافه وأداءه العالي؟.

ألم يوفق أحمد فتحي في مبارياته الأولى مع شيفلد يونايتد؟، وبالمثل محمد شوقي مع ميدلسبروه قبل أن يستسلما لمغناطيس دكة البدلاء ومنها إلى الهاوية.

هل تذكرون تألق حسام غالي أمام أرسنال وتشيلسي؟، هل تذكرون ما كان يفعله مع توتنهام؟، أنسيتهم أهدافه ومساعداته و"ثروهاته"؟.

من فتحي مع شيفلد لغالي مع توتنهام لشوقي مع ميدلسبروه لزكي مع ويجان، أتحدث الآن عن الدوري الإنجليزي فقط بصفته "زهرة الزهرة".

ألم يجعلونا نتشدق بآمال واهية بأننا يمكننا أن نرى لاعب مصري يلعب في نهائي دوري أبطال أوروبا يوما ما؟، أين هم الآن؟ في الأهلى في الزمالك!.

احس بشعور واتمنى أن يكون خاطئا بأن المحمدي لن يتعلم الدرس وسيعود أدراجه لمصر وإلى مارينا ومراسي والموز الموز الموز في نهاية الموسم بعد الانهيار.

فيا محمدي إذا نويت على الانهيار كمن سبقوك، فلتنهار من الآن و"تريحنا" بدلا من وجع القلب بعد عامين حين نرى ما فعلته أمام أرسنال على "أليوتيوب" ونتحسر.

وإذا قرأت مقالي ونويت دخول التحدي فعليك أن تعلم أن التألق في خمس أو ست مباريات أو حتى دور أول لن يجعلك تنتقل لنادي أكبر، وصديقك البلدوزر خير دليل.

في الدول المتقدمة كرويا يعترفون بالتألق طوال الموسم، فأنت لست في مصر ليتهافت عليك الأهلى والزمالك بمجرد تسجيل هدف في مرمى أحدهما.

لقد لعبت أمام نجوم كبار وتألقت، فلماذا لا يكون طموحك أن تلعب "وسط" هؤلاء النجوم في هذه الأندية العملاقة؟، "ولا تنجز وتريحنا بدري بدري" ؟

 

* جميع المقالات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما هي تعبر فقط عن وجهة نظر الكاتب