تساؤلات عديدة يطرحها كل مُتابع للرياضة المصرية بخصوص قضية المحامي مرتضى منصور والتي يخوض " المعركة " من أجل اسقاط ممدوح عباس ومجلسه المُنتخب ولا ندري .. هل هو احساس بالظُلم أم رفض الهزيمة أم أن الانتخابات تم تزويرها بالفعل كما يقول مرتضى منصور ؟؟

قبل ان أقوم بسرد عدة حقائق كشاهد عيان على انتخابات الزمالك كان لابد من التيقن من حقيقة الأمور داخل الزمالك ولم يكن الإنتظار إلا لتأكيد المعلومات التي وصلت إلينا.

في البداية كانت هناك شكوك حول دخول مرتضى منصور الانتخابات أم لا بجانب اثنان آخرين من المُرشحين ولكن في اليوم الأخير للترشيح فاز منصور بالقضية واستطاع تقديم أوراق ترشيحه وتم قبولها .. وهذا المشهد الأول.

المشهد الثاني .. بداية العملية الإنتخابية يوم الجُمعة 29 مايو من العام الماضي وكانت العملية الانتخابية قبل صلاة الجُمعة هادئة نسبياً ولكن بعد الصلاة تكدس الناخبون للإدلاء بأصواتهم وسط تصريحات هنا وهُناك للمُرشحين عامة ولمرتضى منصور خاصة بأن الجمعية العمومية هي الأكبر وهي الأشرف وهي الأقوى والتي لم يتم شراؤها بـ " ساندويتش او عصير ".

المشهد الثالث .. رفض مرتضى منصور اعلان الهزيمة عقب اعلان نتيجة الانتخابات بفوز ممدوح عباس وقائمته كاملة بالإضافة لإبراهيم يوسف من قائمة مرتضى منصور وأعلنها أن الإنتخابات تم تزويرها وبدأت الصراعات التي لن نخوض فيها طويلاً.

المشهد الرابع .. فوز مرتضى بالطعن المُقدم وعزل المجلس المُنتخب كاملاً وتعيين مجلس معين جديد مع تقديم ممدوح عباس والمجلس القومي للرياضة استشكالين تم دمجهما للفصل فيهما في قضية انتخابات الزمالك، ولكن فور اعلان القاضي بقبول الطعن تعالت الصيحات دون الاستماع إلى حيثيات الحُكم، ليخرج علينا المحامي مرتضى منصور بحيثيات بأن الإنتخابات تم تزويرها وهناك 14 ألف صوت تم تزويرهم وهي أرقام غير حقيقية، إلى أن تم أعلان حيثيات الحُكم والتي اسندت قبول الطعن في أول جلسة بسبب أخطاء أدارية، ولا ننسى يا سادة أن هناك من قتل عمداً وأخذ براءة بسبب أنه لم يصدر أذن من النيابة بالقبض عليه.. والمعنى واضح..

المشهد الخامس .. بعد تقديم المجلس المُنتخب استشكالاً والذي تم تأجيله مؤخراً إلى جلسة 6-12 القادم والذي نجح مرتضى بذكاءه كمُحامي في دب الشك في نفس المحكمة بعدم صلاحية تقرير مفوضي الدولة نظراً لأن أحد أعضاء هيئة مفوضي الدولة عضو بنادي الزمالك وهو ما يجعل التقرير بدون شفافية كاملة وله كل الحق في ذلك، وبذلك تم تأجيل القضية لإعادة كتابة التقرير مرة أخرى.

المشهد السادس .. ضمنياً مع المشهد الخامس وهو أثناء جلسة تقديم الاستشكال قدم مرتضى منصور مُستندات جديدة مفادها أن أحد أعضاء النادي ويُدعى " محمد تامر رخا " وجد اسمه مُدرجاً ضمن كشف الأسماء التي قامت بالإنتخاب ولكن جاء هذا الرجل بجواز سفره " الأمريكي " - حيث أنه يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية - والذي يُثبت أن هذا الرجل متواجد في أمريكا مُنذ عام 2008 ولا يوجد به موعد دخوله لمصر في وقت الإنتخابات وهو ما يؤكد بأن هناك أسماء أعضاء تم التصويت لهم وهم خارج البلاد مما يُضعف من شفافية الانتخابات ونزاهتها.

المُفاجأة .. هي مفاجأة غير سارة لمرتضى منصور .. ظهر على الساحة الإعلامية مسؤول كبير بمصلحة الجوازات يُدعى " أحمد السكري " وقام بالإعلان عن أن السيد تامر رخا لديه جواز سفر مصري لم يتم اظهاره لعدالة المحكمة أثناء تقديم الاستشكال والذي يحتوي على أختام دخوله وخروجه من مصر أثناء فترة الأنتخابات.. مما يعني أن الأمر تم " طبخه " لتضليل المحكمة والرأي العام لإثبات واقع غير حقيقي بالمرة.

أخيراً وليس آخراً .. هناك جلسة أخرى في قضية انتخابات الزمالك تحدد موعدها في السادس من ديسمبر القادم على أن يتم الفصل بها، ليدخل نادي الزمالك عام المئوية في مسلسل بلا نهاية ومن المُتوقع أن يعود المجلس المُنتخب مرة أخرى ولكن في هذه المرة ; هل سيكمل مجلس ممدوح عباس فترته الإنتخابية ليتم حسابه في نهاية الفترة الإنتخابية عن انجازاته أو اخفاقاته في فترة رئاسته للزمالك .. أم يظهر علينا من يعشقون وجود الزمالك في دوامة بلا توقف وتأتي جماهير الزمالك خارج حسبان الجميع ؟!!