دائما ما نسمع عن إصابة لاعبي كرة القدم خلال وأثناء المباريات الرسمية أو حتى الودية فهو أمر طبيعي للغاية ولا يدعو للدهشة أو الاستغراب من جانب جماهير كرة القدم ولكن أن يسقط اللاعبون واحداً تلو الأخر في تدريبات الفريق التي هي من المفترض أن تكون العامل الرئيسي في منع حدوث الإصابات لدى اللاعبين في المباريات فهذا أمر يدعو للاستغراب.

فما يحدث الآن بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي هو شيء يثير الدهشة لدى جماهير الفريق التي تصبح وتمسي يوميا على إصابات للاعبي الفريق أثناء تأدية التدريبات اليومية، الأمر الذي أصبح يمثل رعب نظراً لأن الفريق لا يحتمل غيابات النجوم الكبار أو اللاعبين الشباب في تلك المرحلة الحرجة التي يمر بها الفريق الأحمر.

وحتى الأن مازلنا نعاني من حيرة شديدة لنعرف ما هي الأسباب التي تؤدي يوميا لوقوع لاعبي الفريق في إصابات قد تكون مكررة ومحفوظة لدى الجماهير والإعلام, فإما نسمع عن لاعب مصاب بالركبة أو الغضروف أو شد فى العضلة الضامة, فلم يخرج أحد من الجهاز الفني أو الطبي للفريق لتوضيح أسباب كثرة الإصابات بالفريق خصوصا بالتدريبات وأصبحنا نرى إجتهادات الصحافة المصرية فهناك من يؤكد أن هناك أحمال زائدة بالجرعات التدريبة وشكوى اللاعبين الكبار منها, وتارة نسمع عن تحميل الجهاز الطبي للمسئولية نظرا للتشخيصات الخاطئة أو طريقة العلاج التي تجعل اللاعب يغيب لفترات كبيرة عن الفريق, حتى الأن لا نعرف الحقيقة ونسمع يوميا عن إشاعات وإتهامات متبادلة بين هذا وذاك كل هذا وسط صمت الجهاز الفني والطبي للفريق !

وهنا أتساءل ماذا كان يفعل الجهاز الفي ومدرب الأحمال بمعسكر الإعداد الذي خاضه الفريق قبل بداية الموسم الكروى, فالنادي الأهلي كان يعاني في السنوات السابقة في بعض الأوقات لعدم وجود فترة لأداء فترة إعداد متكاملة لكننا لم نسمع عن تلك الإصابات الكثيرة في التدريبات وسقوط لاعب تلو الأخر في إضابات طويلة.

نعلم أن الإصابات قضاء وقدر من عند الله سبحانه وتعالى لكن ما يحدث للاعبي الأهلي الأن أمر يثير الدهشة والاستغراب, فالنادى تحول إلى "مستشفى عام" لعلاج الإصابات المتتالية, ونريد تفسير من أي مسئول بالجهاز الفني أو الطبي بالفريق فمن الطبيعي أن نرى لاعبا يصاب أثناء مباراة رسمية أو حتى ودية لكن بالتدريبات فهذا هو ما يثير الدهشة لدى جماهير الأهلي.

وبين الإصابات المتتالية والأداء الضعيف الذي ظهر به الأهلي في الفترة الأخيرة والنتائج الغير مرضية يستعد عشاق وجماهير النادى الأهلي للإحتفال بمرور مائة عام على إنشاء أول فريق كرة بالنادى الذي تأسس عام 1907.

فجماهير الأهلى التي احتفلت منذ أربع أعوام بمئوية النادي وذكرى مرور 100 عام على تأسيس أحد أكبر أندية الشرق الأوسط وأفريقيا أصبحت الأن على موعد ومع اقتراب عام 2011 للاحتفال بقطاع كرة القدم بالنادي الأهلي الذي هو السبب الرئيسي في شبيعة النادى وإسعاد الملايين من الشعب المصري الذي ينتمي للأهلي على مدار تاريخه منذ أن تم إنشاء أول فريق لكرة القدم بالنادى عام 1911.

وبدأت احتفالات الجماهير من خلال إنشاء صفحة خاصة على "الفيس بوك" من أجل تعريف الأهلاوية على تاريخ فرق الكرة بالنادي وأسماء لاعبيه من خلال صور نادرة وتاريخية للأجيال المتخلفة التي تعاقبت وحملت أسم هذا النادي والتي صنعت تاريخا كبيرا يتفاخر به الأجيال على مدى السنين.

 

رسائل قصيرة :

مصطفى يونس : لا أدرى سر هجومك الدائم للمدير الفني السابق للنادي الأهلي "مانويل جوزيه" بالرغم من رحيله عن مصر منذ ما يقرب من عامين !؟

الاتحاد المصرى لكرة القدم : بدأنا نسمع عن دورى الرديف والبدلاء في الوقت الذي لم نرى فيه الدراسة لتحويل الدوري المصري إلى دوري محترفين كما هو الحال في بلاد الأرض !

هادى خشبة : ألم تتعلم شيئا عن أساسيات منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي من الراحل العظيم "ثابت البطل" !

إبراهيم حسن : دائما ما كنا نراك تقف تعترض على قلة الوقت الضائع المحتسب في مباريات الزمالك فلماذا الإعتراض على كثرته في مباراة الإسماعيلي !