عندما نتذكر ما حدث في ثورتنا العزيزة من أحداث تجعلنا شامخي الرؤوس في أي مكان في العالم وفي أي زمان نظراً لكون ثورتنا العزيزة ستخلد في التاريخ وكتبه, ويكفينا فخراً أن أوباما رئيس أقوى دولة في العالم يتحدث لإعلامه ويقول : "سنُدرس ما حدث في ثورة المصريين لجميع أجيالنا ".

وسط حالة الشموخ التي انتابتنا يظهر الإعلام الفاسد الذي لم يتغير للأسف حتى بعد هذه الثورة, والذي يعشق تلويث هذا البلد سواءً أكان خبرًا كاذبـًا أم قلمـًا خادعـًا يدعي الشجاعة.

ودعني عزيزي القارئ أن أسرد لك خبر قرأته في إحدى المواقع الإلكترونية الذي طالعنا بخبر " تعثر انتقال وليد سليمان للماسوني ",وهنا يستهدف بالماسوني النادي الأهلي المصري.

ومصطلح "ماسوني" عزيزي القارئ يرجع إلى منظمة سرية يهودية,وتهدف من وراء ذلك إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم, وأُسست لمنع لتهويد العالم والسيطرة عليه, وكانت تسمى حينها القوة الخفية.

فهل يستحق عزيزي القارئ أن يلقب النادي الأهلي المصري بهذا اللقب حتى وإن كان النادي الأهلي هو الذي يحصد كل بطولاته بالتحكيم كما يدعي البعض.

واعذرني عزيزي القارئ ألا اذكر لك اسم ذلك الموقع الإلكتروني ليس خوفاً من صاحب هذه المهاترات ,ولكن لكي لا ألوث قلمي بكتابته.

وهنا يكمن السؤال أين الرقيب على ذلك ؟؟؟ ,وأين الروح الرياضية التي توفت بدون ندم عليها؟؟؟ ,وهل سيسعد هذا الإعلام عندما تنقل هذه المهاترات إلى الخارج ؟؟؟

واعذرني عزيزي القارئ نحن نلوم بشدة على جماهير الزمالك عندما تُحدث أي شغب في أي مباراة وخصوصاً في الفترة الأخيرة ,ولكن مع هذا الإعلام لن ألومه طالما أن الأقلام والضمائر لا تُلام.

وقد يكون هذا القلم غير واعٍ لما يكتبه ,وهنا تكمن الطامة والحسرة الكبرى.

واحترامي الكامل لوليد سليمان صانع الألعاب المتميز لكن عندما نتحدث بموضوعية هل سيخسر النادي الأهلي الدوري الموسم المقبل لو لم ينضم إليه الكابتن وليد سليمان في وجهة نظري المتواضعة لا نظراً للمعطيات المتوافرة حالياً وما يثابر عليه الأهلي من تدعيم صفوفه ,وحرصه على استقرار نادية وكأنه خسر درع الدوري الموسم المنصرم وعلى العكس تماماً في نادي الزمالك فإذن لماذا الإبتذال في كتاباتنا.

وفي النهاية..... عجبي على قلم نسي مهنته وعن ثقافة نايمة وماشية في سكته.

للتواصل : [email protected]

" المقالات المنشورة بالموقع لا تعبر عن رأي الموقع، ولكنها تعبر عن رأي كاتبها فقط ".