فى واقعه غريبه وفريده وتحدث لاول مره فى تاريخ الاعلام العربى بينما كنت اشاهد لقاء المصرى البورسعيدى والمقاولون العرب فى الاسبوع السادس من الدورى الممتاز.

المباراه كانت مقامه فى الخامسه الا الربع من مساء اليوم على ستاد بورسعيد بدون جمهور وذلك للعقوبه الموقعه على جمهور المصرى بسبب اشعال الشماريخ وكذلك إثارة الشغب فى لقاء سموحة بالأسبوع الرابع للدورى وكنت اتابع المباراه على قناة مودرن سبورت وكان يعلق على المباراة

المعلق الشاب والزميل العزيز محمد الغياتى وعند دقات الخامسه تم رفع اذان المغرب وبسبب عدم وجود جماهير للفريقين فى ستاد بورسعيد فكان صوت الاذان فى المسجد الموجود بالقرب من ستاد بورسعيد واضح جدا وكأنه فى المعلب.

حدثت هنا الواقعه الغريبه و لاول مره قام المعلق الرياضي محمد الغياتى بالإمتناع عن الحديث والتعليق ووصف احداث المباراه وذلك احتراما منه وتقديرا لاذان المغرب هذه واقعه لاول مره يشهدها التعليق المصرى والعربى وبالتأكيد هذا شىء يفوق الوصف بعد أن أعتاد أغلب المعلقين المصريين الشروع في التعليق على الأحداث أثناء رفع الأذان في اى مباراة حيث ظل لأكثر من ثلاث دقائق صامتاً لحين إنتهاء الأذان.

وانا اشهد لهذا الشخص بالاحترام والتدين والاخلاق العاليه والصفات الحميده التى يتحلى بها هذا الشخص الجميل ورغم ذلك فهو ايضا
متميز فى التعليق ودائما ما يشجينا بصوته الرائع وتعليقاته الساحره التى تشبه كروان التعليق العربى (عصام الشوالى) عندما يثرى المباراه بعبارات الشعر لبعض اللاعبين او عند احراز اهداف فى المباراه فيكاد يتغنى بالهدف وهو يعلقه كما يمتلك ارشيف رائع من المعلومات ويتحدث بلباقه وبلغة عربيه جميله قلما نجدها فى بعض المعلقين المصريين مع كامل احترامى وتقديرى لهم .

وللامانه لم تشهد ملاعبنا المصريه هذه الحاله الا مره واحده وكانت هذه المره من حكم وليس معلق عندما اوقف الحكم المصرى محمد السيد مباراة المنصوره وانبى فى ستاد المنصوره حتى يرفع اذان العصر فهذا ما نتمناه دوما للرياضه المصريه

واخيرا اقول تحياتى للغياتى .