قرر أحد كتاب السيناريو الشباب أن يبدأ فيلمه الأول عن الثورة في مدينة ساكسونيا بعد أن وقع الاختيار على الإعلامي الدكتور علاء صادق ليقوم بدور البطولة الذي يجسد فيه قصة حقيقية لرجل كلما يخطب في قومه وينطق لسانه بالحق يعتقلوه ويتهموه بإشعال النيران وضرب استقرار مدينة ساكسونيا الحرة الديموقراطية وإزعاج الحاكم النائم في الثبات العميق بصوته الغير عاطفي!

ويجري مخرج الفيلم مع المؤلف عدة مشاورات حول اختيار من يشاركه في دور البطولة خاصة وأن الأسماء المطروحة كلها مناسبة لأداء الدور مثل الإعلامي يسري فوده والثائر إبراهيم عيسى والإعلامية ريم ماجد وغيرهم من النجوم أمثال محمود سعد وحسين عبد الغني الذين لم يتعرضوا لما تعرض له سابقيهم حتى الأن ، إلا أن فريق عمل الفيلم ينتظر وقوعهم في المصيدة مع إقتراب موعد تصوير الفيلم ليبدأ مفاوضاته معهم.

تدور أحداث الفيلم حول قيام الثورة في مدينة "ساكسونيا" الباسلة ضد الظلم والديكتاتورية والقمع للمطالبة بالحرية والكرامة وتنجح الثورة بالفعل ثم يظهر الرجل الثاني في نظام القمع القديم ليعلن حمايته لثورة أهل "ساكسونيا" وينصب نفسه حاكماً لها حتى "انتهاء الثورة" ونقل السلطة، وتتوالى الأحداث بارتواء "ساكسونيا" بدماء أبناءها تارة في مظاهرة وتارة أخرى في اعتصام وأخيراً تطير رؤوس ما يقرب من 200 شاب في مباراة لكرة القدم على شاطيء المدينة الساكسونية.

ومع مرور الوقت تنكشف خيانة حاكم المدينة المشير طهطاوي برؤية الدماء تلطخ بدلته التي لاتتناسب مع عجزه وكبر سنه حيث أن العادات في مدينة ساكسونيا تجري إلى أن من يصل لسن طهطاوي يقوم بلبس "الجلابية" وتكون حياته ما بين البيت والعبادة، ويرفض شباب ساكسونيا الأحرار خداع العجوز اللئيم لتستمر المذابح لهم واحدة تلو الأخرى بواسطة المجرمين من أبناء ساكسونيا مقابل التستر عليهم وحمايتهم وسط تصفيق حاد من أهالي المدينة الذين وجد بعضهم ملتصقاً بكنبة وأخرون ملتصقون بأشياء أخرى!

ويقوم أهالي مدينة "ساكسونيا" الباسلة بإعطاء أصواتهم في الانتخابات النيابية لواحد معتوه والأخر غبي ليكونا خير من يمثلهم، وينتشر المعتوه والغبي في الإعلام ليبخوا السموم ويدافعو عن القتلة ويلعنوا الشهداء ويقوم أحدهم بالتطبيل للمشير طهطاوي والأخر بالرقص فوق دماء الضحايا التي فشلت ملوحة البحر في إذابتها قبل أن تذوب رؤوس المتسببين فيها.

وهنا يأتي دور الإعلام في الفيلم ويعود جاد الحق وهي الشخصية التي يقوم بها الإعلامي علاء صادق، ويكشف بالمستندات والوثائق القديمة تورط جمهور نادي سونيا التابع لمدينة ساكسونيا في مذابح قديمة مضى عليه 50 عاماً، ويكشف كذب وتضليل النائب المعتوه صاحب الطبلة والنائب الغبي صاحب الرقصة الشهيرة ومشهد الافتتاح الدرامي في برلمان ساكسونيا.

جاد الحق يتلقى تهديدات بحياته وعمله فيستمر ويلعن حكم المشير طهطاوي ويستضيف أعداءه ليكشفون نعومة عقله وغلظة أظافره الحادة التي تقتل أبناء المدينة الغافلة، ويزيل الغطاء الذي يريد به طهطاوي وعصابته إزالة التهم عن القاتل الحقيقي الذي ساعدته وزارة الداخلية وكتفت له الضحية قبل أن يذبحها.

وبعد أن يكتسي جاد بالسواد لمدة 40 يوماً بعد مذبحة الشباب الأحرار على أيدى قتلة غاب عنهم العقل والضمير ولا يتوقف عن مطاردة القتلة الذين نساهم الجميع وبدأو في الترتيب لمسرحية انتخابية جديدة ، يقرر الجميع أن يتكاتف لإسقاطه فيتحالف طهطاوي مع النائبين الغبي والمعتوه مع الأيدي الممدوده لتلقي النقود مع بعض القتلة ويزيحونه عن المنبر الذي يخطب فيه بالحق، ليرد جاد بأنه مستمر في مطاردة القتلة ولعن حكم الطهطاوي إلا أن النهاية ستكون مفاجآة الفيلم.

ووسط هذا يظهر بعض الممثلين الصغار ليقومون بأداء دور الكومبارس التي تخدم الجانب المظلم في ساكسونيا فيقوم الغندور بأداء دور " خالد الشهبور" ويفجر المفاجآة الكبرى بأن المتسبب في قتل 200 شاب في مباراة كرة قدم هم أنفسهم!، ليتلقى جائزة الدولة التطبيلية ووسام النيل والنيلة من الطبقة السفلى.

وتأتي نهاية الفيلم بصدمة لطهطاوي والقتلة حيث ينتفض شباب ساكسونيا من جديد متحالفين مع الألتراس وحركة 6 إغريق وشباب الثورة الأولى ويقتصون بأنفسهم من القتلة ثم يخلعون بدلة المشير طهطاوي ويتركون له جلابية حمراء قصيرة ويحبسونه في قفص صغير يتجمع بداخله أهالي شهداء المذابح التي جرت في عهده.

الفيلم سيكون من إنتاج كل متضرر من حكم المشير طهطاوي والفترة الإنتقامية، ومن المتوقع أن يتم تصويره عقب تحقيق نهاية الفيلم على أرض الواقع قريباً، وسيقوم بأداء أدوار البطولة كل من في رقبته دم راح لأجل أن يعيش هو مرفوع الرأس!

وهنا يأتي دور الإعلام في الفيلم ويعود جاد الحق وهي الشخصية التي يقوم بها الإعلامي علاء صادق، ويكشف بالمستندات والوثائق القديمة تورط جمهور نادي سونيا التابع لمدينة ساكسونيا في مذابح قديمة مضى عليه 50 عاماً، ويكشف كذب وتضليل النائب المعتوه صاحب الطبلة والنائب الغبي صاحب الرقصة الشهيرة ومشهد الافتتاح الدرامي في برلمان ساكسونيا.

جاد الحق يتلقى تهديدات بحياته وعمله فيستمر ويلعن حكم المشير طهطاوي ويستضيف أعداءه ليكشفون نعومة عقله وغلظة أظافره الحادة التي تقتل أبناء المدينة الغافلة، ويزيل الغطاء الذي يريد به طهطاوي وعصابته إزالة التهم عن القاتل الحقيقي الذي ساعدته وزارة الداخلية وكتفت له الضحية قبل أن يذبحها.

وبعد أن يكتسي جاد بالسواد لمدة 40 يوماً بعد مذبحة الشباب الأحرار على أيدى قتلة غاب عنهم العقل والضمير ولا يتوقف عن مطاردة القتلة الذين نساهم الجميع وبدأو في الترتيب لمسرحية انتخابية جديدة ، يقرر الجميع أن يتكاتف لإسقاطه فيتحالف طهطاوي مع النائبين الغبي والمعتوه مع الأيدي الممدوده لتلقي النقود مع بعض القتلة ويزيحونه عن المنبر الذي يخطب فيه بالحق، ليرد جاد بأنه مستمر في مطاردة القتلة ولعن حكم الطهطاوي إلا أن النهاية ستكون مفاجآة الفيلم.

ووسط هذا يظهر بعض الممثلين الصغار ليقومون بأداء دور الكومبارس التي تخدم الجانب المظلم في ساكسونيا فيقوم الغندور بأداء دور " خالد الشهبور" ويفجر المفاجآة الكبرى بأن المتسبب في قتل 200 شاب في مباراة كرة قدم هم أنفسهم!، ليتلقى جائزة الدولة التطبيلية ووسام النيل والنيلة من الطبقة السفلى.

وتأتي نهاية الفيلم بصدمة لطهطاوي والقتلة حيث ينتفض شباب ساكسونيا من جديد متحالفين مع الألتراس وحركة 6 إغريق وشباب الثورة الأولى ويقتصون بأنفسهم من القتلة ثم يخلعون بدلة المشير طهطاوي ويتركون له جلابية حمراء قصيرة ويحبسونه في قفص صغير يتجمع بداخله أهالي شهداء المذابح التي جرت في عهده.