لم يكن ليتخيل يوماً عاشقى نادى أى سى ميلان أو حتى من يكره هذا الكيان الأيطالى الكبير أن يصل الميلان الى هذا المستوى المتدنى من الأداء فى الملعب جعله يحتل المركز ال15 بعد مرور 8 أسابيع ,

ليحصد 7 نقاط فقط فى أسوء بداية للميلان فى تاريخه .

بيرلسكونى المهتز سياسياً بعد فضيحته التى أقصته من منصب رئيس وزراء أيطاليا , أثرت عليه أيضا كرئيس لنادى الميلان , فرأيناه يبيع أهم لاعبيه ( زلاتان أبراهيموفتش و تياغو سيلفا ) و لم يجلب من

يستطيع أن يخلف هذا الثنائى , فى ظل أنتعاشة اليوفى مرة أخرى و صحوة نابولى و عودة الأنتر , هبط مستوى الميلان وأنهار بخمسة هزائم فى الدورى , و أحتلاله للمركز الثانى ب4 نقاط فى الشامبيونز ليج

فى مجموعة تعتبر سهلة بالنسبة للميلان اذا قارنا أسم الميلان بأسماء الفرق التى توجد معه فى المجموعة .

 

لكن يبقى السؤال , من السبب فى تدهور الميلان ؟ .

أستبعد ان يكون أليجرى مدرب الفريق هو السبب , فهو قدم موسم رائعاً ( الموسم قبل الماضى ) واحرز لقب الكالتشيو مع الميلان , والموسم الماضى كان منافساً قوياً طوال الموسم امام اليوفى .

و ظهرت معاناة أليجرى هذا الموسم خاصة بعد تلميحه بتدخل مالك النادى بيرلسكونى فى وضع الخطة واللاعبين المشاركين وهذا ما لا يتقبله أى مدرب , وكان هذا السبب هو احد اسباب رحيل المدرب

البرازيلى ليوناردو من الميلان .

اذاً فنحن امام رجل من شدة حبه للميلان سينهار الفريق , فهو لا يستطيع أدارة المنظمة الرياضية للميلان وهذا واضح للجميع .

ومع اقتراب رحيل أليجرى والذى ربما سيحدث خلال أيام أو اسابيع قليلة , سيأتى مدرب جديد وسيفشل أيضاً فى ظل وجود بيرلسكونى على رأس المنظومة .

قد انتشرت بعض الأنباء عن نية مؤسسة قطرية فى شراء الحصة الأكبر من نادى الميلان , أرى ان هذا هو طوق النجاه الوحيد للميلان فى هذا الوقت , ويجب على الجماهير ان يكون لها الكلمة الأن .