حين تمتلك القدرة على اللعب وتهديد الخصم، ولا تمتلك الثقة في النفس، فلا تحدثني عن الأداء المشرف.

أي أداء هذا الذي خرج علينا محللو الفضائيات ليتفاخروا به ؟ وعلى ماذا نفرح ؟ على المباراة التي كانت بين أيدينا ؟ أم على اللاعبين الذين خذلونا ؟

عفواً، مع احترامي لكل الآراء، أداء الأهلي الاستثنائي في شوط المباراة الثاني، يجعلني أشعر بالخذي لا الفخر، بالرغم من ثنائي على الأداء العالي والرفيع.

فهذا الأداء العالي هو نفسه سبب النقد، فكيف تكون لديك هذه الإمكانيات وتخشى الخصم بشكل مبالغ فيه ؟ كيف تكون بهذه القوة والقدرة، ولا تلعب إلا حين يسكن مرماك هدفاً ؟

لقد كنت أرى أن الأهلي غير قادر على مواجهة الفريق البرازيلي، وأن المباراة صعبة، وظروف الأهلي من الأساس أصعب ما يكون حيث لا يشارك الفريق في مسابقة محلية واللاعبون بعيدون عن حساسية المباريات.

ولو كان الأهلي لعب المباراة بالكامل بشكل سيء لهذه الأسبابا ما كنت هاجمته، إلا أن الأداء في الشوط الثاني يجعلني أحمل المسئولية للجميع سواء المدير الفني الرائع فنياً " الغير واثق " أو اللاعبين الغير جديرين بالتتويج.

عفواً، لن أظل طوال حياتي أقبل بخدعة تدعى " الأداء المشرف "، وفي كل مرة يتكرر نفس السيناريو، فالتاريخ لا يعترف ولا يتذكر أصحاب الأداء المشرف، بل يعترف فقط بلغة الأرقام وبأصحاب الألقاب.

أخيراً، أرفع القبعة لرامي ربيعة مستقبل الكرة المصرية وأبو تريكة الذي أهدى الكرات لزملاءه أمام المرمى ولم يكن يتبقى له سوى أن يضع الكرات بيده داخل المرمى، ولحسام البدري الذي كون فريقاً قوياً يلعب الكرة الأوروبية الحديثة، وأقول لهم في نفس الوقت ولباقي اللاعبين لا تفرحوا "بالأداء المشرف ".