كعادة EParena.com وانفراداته الحصرية فيما يتعلق بالمحترفين المصريين، وبعد أن قدم الموقع العديد من اللاعبين المصريين المحترفين للكرة المصرية آخرهم رباعي منتخب ربيع ياسين.

أخرج اليوم عن الشكل التقليدي للمقال لأعرفكم بشكل أكبر على اللاعبين المحترفين الأربعة الذين اكتشفهم الزميل أحمد أحمدي وقدمتهم بنفسي للكابتن ربيع ياسين.

مقال اليوم هو أقرب للتقرير منه إلى المقال، حيث يتناول السمات الشخصية لكل واحد منهم وذلك بحكم تعاملي بشكل مقرب من كل منهم، وهو ما لن تقرأه في أي جريدة أو موقع آخر ولن تشاهده في أي برنامج تليفزيوني.

 

أولاً : عبد الله ياسين " الشياكة "

عبد الله ياسين

عبد الله ياسين أهم سمة شخصية فيه هي الشياكة المتناهية، بالفعل تشعر أنه ابن باريس بلد الموضة والجمال، فهو أنيق جداً جداً.

أيضاً يتصف عبد الله بالذكاء الفطري والتركيز الشديد جداً، ويظهر ذلك بشكل كبير دة حين تتحدث معه، فسوف تجده يميل رأسه قليلاً ويضيق عينيه ويركز معك جداً حتى يفهم كل كلمة رغم أنه غير طليق في اللغة العربية وبالفعل يفهمك جيداً.

ذكاء عبد الله ينعكس على أداءه في الملعب، ويظهر ذكاءه بشكل ملحوظ من خلال مهارته العالية جداً في المراوغة والباس وتوزيع الكرات ولعب الثروهات الخطيرة لزملاءه وكلها تحتاج إلى ذكاء وسرعة بديهية عالية.

ثانياً : رامي ياسين غندور " الوسامة "

رامي غندور

أهم سمات رامي وسامته الشديدة، فهو لاعب وسيم جداً، فعندما تراه لن تشعر أنه نصف مصري ونصف ألماني، فهو من حيث الشكل كله ألماني.

وسامة رامي ليست في الشكل فقط، بل وسامة في الروح والأخلاق أيضاً، فإذا تعاملت معه ستكتشف أنه طفل لا يعرف الخداع ولا اللؤم، يظن أن أي مسلم على الكوكب لا يشرب الخمر ولا يأكل الخنزير ولا يكذب " وهذه حقيقة وليست مبالغة " ولكن للأسف هذا الزمن لا ينفع فيه أمثال رامي.

ثالثاً : فارس عفيفي " الرجولة "

فارس عفيفي

فارس أهم ميزة فيه هي الرجولة الشديدة جداً، فهو لا يخاف من شىء والجدية والصرامة دائماً على وجهه.

اللاعب صاحب الـ 17 عاماً لم يخشى النزول إلى مصر وحيداً دون والده ، ولم يخشى من شىء، على الرغم من أن آخر مرة نزل فيها مصر كان عمره فيها ست سنوات فقط، ولكنه أصر على النزول وحيداً على الرغم من علمه بالأحداث الجارية في مصر.

جدية فارس تظهر في الملعب على وجهه، فهو من نوعية حسني عبد ربه دائماً ترى الجدية على وجهه في الملعب ولا يبتسم إلا بعد إحراز أهداف أو بعد الفوز.

رابعاً : أمير عادل " خفة الدم "

أمير عادل رونالدينيو

أمير عادل أو رونالدينيو المصري هو أكثرهم مصرية برغم من عدم تحدثه لكلمة باللغة المصرية، سوى كلمتي " كفتة "، و " السلام عليكم "، تقريباً.

فهو يمتاز بخفة دم المصريين وروحهم رغم عدم حياته وسطهم، وعشري جداً جداً يلعب معك الـ " بلاي ستيشن " وعندما يهزم منك يسخر ضاحكاً " كفتة، كفتة "،

عندما ترى أمير وتتحدث معه ستكتشف أنه مصري بطباعه وخفة دمه التي ورثها عن والده، فوالده خفيف الظل لأقصى درجة.

خفة دم أمير تظهر حتى في الملعب بحركاته ومراوغاته التي تعكس روحه الفكاهية فهو يتلاعب بالكرة بشكل يجعلك تشعر أنه " عفريت " بلغة الكورة.

أمير أيضاً يمتاز بالطيبة الشديدة وحب الأهل والأصدقاء، فهو يفكر فيهم ويسعى دائماً لإسعادهم.

حاولت من خلال كتباتي هذه المرة أن أقدم لكم معلومات بشكل مختلف غير تقليدي عما يمكن أن تشاهدوه أو تسمعوه في أي مكان، وأتمنى أن أكون قد وفقت، وأن أقدم لكم دائماً مزيد من الحصريات فقط عبر EParena.com.