هو ليس اسم فيلم جديد ينطلق مطلع الصيف المقبل، أو قضية تنتظر حكم القاضي، وإنما هي كارثة بكل المقاييس لمن يفهم ويعي ويعرف قيمة أن يكون لديك ستيفان شعراوي وتتركه يذهب للطليان.

فمن يعرف قيمة الشعراوي، وكيف تتهافت عليه الجماهير في أوروبا، وكيف قفز سعره في موسم واحد فقط، ليصل إلى 23 مليون يورو فسيعرف حجم الخسارة الفادحة التي ستتكبدها مصر أيضاً وستندم عليها، والمتمثلة هذه المرة في اسم جديد هو ياسين غندور.

فمثلما تركت مصر ابنها شعراوي للطليان، تركت مصر أيضاً غندور للألمان، وأخشى أن تترك قريباً شعراوي آخر للفرنسيين.

رامي ياسين غندور، هو أحد أفضل المدافعين الشباب في ألمانيا في الوقت الحالي، وتلك ليست وجهة نظري، وإنما هي وجهة نظر خبراء الكرة في ألمانيا، ووجهة نظر ستيفن فرويند المدير الفني الذي قام بضمه لمنتخب ألمانيا تحت 16 عاماً لأول ليكون المدافع الأيسر الأساسي في الفريق ثم الأساسي في فريق تحت 17 عاماً أيضاً.

ونظراً لإيماننا بموهبة رامي، كان لزاماً علينا أن نبذل كل ما في وسعنا حتى لا يكون شعراوي جديد، وبالفعل تحدثت مع والد اللاعب ونسقت مع الجهاز الفني لمنتخب الشباب، ليحضر رامي بالفعل تاركاً مكانه الأساسي في منتخب ألمانيا ومضحياً به من أجل نداء الوطن الأم.

وهذه هي صورة رامي بقميصي المنتخب الألماني ثم المصري بعد محاولتنا الناجحة بجلبه إلى مصر.

وسيم أحمد ورامي غندور

إلا أنه يبدو أن مصر هي المبدعة دائماً في ترك الفرص، وصاحبة التوكيل الأول في العالم لتوزيع الهدايا المجانية، فمصر هي منبع الكرم، وأصل العطاء.

نعم أيها السادة، لقد أهملت مصر في حق ابنها رامي، ولم تعترف بمصريته، ليقرر اللاعب ووالده أن يطويا صفحة منتخب مصر بلا رجعة بعدما رأوه من المصريين.

ماذا حدث ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ أترككم مع الصوت والصورة لتعرفوا الإجابات مباشرة من والد اللاعب الأستاذ أمجد غندور وهو يروي ما حدث له ونجله في مصر.

للتواصل معي عبر فيس بوك :

https://www.facebook.com/Waseem.Ahmed.Official.Page