وكأنها باتت عادة في لاعبي منتخبات مصر بشكل عام أن يتلاعبوا بأعصاب الجماهير المصرية ويتعمدون الوقوع في حسبة برما وانتظار نتائج الآخرين.
فمنتخب مصر الذي يلتقي اليوم في لقاء تحديد المصير أمام نظيره الإنجليزي في نهاية مباريات الدور الأول من بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، وضع نفسه " بنفسه " وتحت قيادة مديره الفني في مأزق شديد.

والحقيقة أن المنتخب المصري كان بإمكانه على الأقل تجميع ولو نقطة من مباراتيه السابقتين، إلا أن لأمور كثيرة جداً أؤجلها لحينها، تسببت في خسارة المباراتين، وهو ما لا يجعل عن الفوز اليوم بديلاً على المنتخب الإنجليزي وبنتيجة 3-0، وهو ما لن يحدث للأسف من وجهة نظري.

فقد أكدت قبل المباراة الأولى، أن مباراة تشيلي هي التي ستحدد مصير المنتخب، وهو ما حدث، كما أكدت في المباراة الثانية على أن السبيل للفوز هو الكرات العرضية، وفعلها المنتخب مرة واحدة فقط وسجل الهدف ولكنه استقبل هدفين بسبب خطة ربيع ياسين وعدم قدرته على إدارة المباراة، بالإضافة لتراخي وتخاذل اللاعبين.

ولكن إذا فرضنا أن المنتخب أراد الفوز اليوم على حساب نظيره الإنجليزي فما هي الأدوات التي تمكنه من ذلك ؟

في نقاط سريعة :

1) ربيع ياسين عليه تغيير الخطة لتكون 4-2-3-1، ليتم الدفع بربيعة إلى خط الوسط إلى جانب حسام غالي، لإحكام السيطرة على منتصف الملعب وإعطاء الفرصة لربيعة في التسديد، لا حاجة للعب بخمسة في خط الظهر، فلا بديل عن الفوز، ولا بد من المغامرة.

2) لا بد من عودة أحمد سمير بدلاً من محمود وحيد، حيث أنه أكثر تفاهماً وأخطر من الناحية الهجومية بشكل واضح.

3) مركز الباك اليمين " أسامة إبراهيم " لديه مشكلة كبيرة من الناحية الدفاعية، فهي دائماً مفتوحة للخصم، وعلى ربيع ياسين تداركها أمام إنجلترا.

4) إذا كنت أكدت في مباراة العراق أن الطريق لهز الشباك هي الكرات العرضية، فالطريق الأول اليوم سيكون من خلال التصويب من خارج منطقة الجزاء عن طريق ربيعة وجمعة وسمير، فلاعبي إنجلترا يتميزون بطول القامة والقوة الجسدية وهو ما يصعب اللعب على الكرات العرضية.

5) الطريق الثاني لمرمى الإنجليز هو استخدام المهارة الفردية للاعب مثل كهربا أو رفعت في المرور والتسجيل على طريقة عدنان لاعب العراق في مباراة العراق وإنجلترا.

6) يجب التنبيه إلى أن المنتخب الإنجليزي لا يمتلك مهارات، ولكنه منظم لأبعد حد، ولاعبيه يعتمدون على اللعب الجماعي، إلا أنه منتخب بطيء، لذا يجب تسريع اللعب وعدم الاحتفاظ بالكرة كثيراً خاصة من جانب كهربا أو رفعت.

أخيراً، أرى أن المنتخب لن يصعد للدور الـ 16، ولكن دورنا كإعلام هو مساندته حتى الرمق الأخير، ولكل مقام مقال.

وفي الفيديو الثاني أقدم رؤيتي للقاء اليوم وكيفية مواجهة المنتخب الإنجليزي، بالإضافة إلى ردي على أعضاء صفحة EParena.com على موقع فيس بوك بخصوص اللاعبين المحترفين الشباب، فقد تلقيت طلبات كثيرة بضم اللاعبين الشباب للمنتخب المصري الأول في مباراة غينيا لضمان تمثيلهم لمنتخب مصر دون غيره، وهو ما أرد عليه بالفيديو.

للتواصل معي عبر فيس بوك

https://www.facebook.com/Waseem.Ahmed.Official.Page