تناولت وسائل الاعلام في مصر وسويسرا علي حد سواء مواقف المصري محمد صلاح من ملاقاة الفريق الصهيوني مكابي تل أبيب.

صلاح والنني شاركا في مباراة الذهاب وقدما أداءاً جيداً وساهم صلاح في هدف فوز فريقه الوحيد.

لكن ماتناولته الصحافة الرياضية ليس أداءهما في المباراة، ولكن تجنب صلاح لمصافحة اللاعبين اليهود ووصفه بانعدام الروح الرياضيه وبكراهيته لليهود.

وكراهيه اليهود هي فخر وواجب علي كل مسلم غيور علي دينه، ولكن هل يعتذر صلاح والنني عن الذهاب للأراضي المحتلة ؟

هل الثنائي المصري لتمثيل فريقهما في الأراضي المحتلة تطبيعا أو اعترافا بشرعيه المحتل الغاصب ؟

أليس غيابهما وهما حاليا من الأعمدة الأساسية بالفريق وخاصة صلاح أفضل لاعب في مباراة الذهاب سيكون خدمة للفريق الصهيوني وتعزيزا لفرصه في الصعود والتقدم علي حساب فريقيهما ؟

هل يجوز أن يتخليا عن تأدية وظيفتهما لمجرد أن المنافس يهودي ؟

ألن يكون تألق المصريان داخل عاصمة الكيان الصهيوني و بذلهما أقصي وسعهما لتحقيق الفوز وإحراز أهداف والسجود علي أرضية ملعب تل أبيب أكثر ايلاما لليهود ؟

وهل يؤثر قرار عدم الذهاب علي مستقبلهما المهني في الانتقال لأندية أكبر خاصة أن أندية اسرائيل دائمة المشاركة في البطولات الأوروبية ؟

علي أيه حال يجب أن نحترم قرارهما أيا يكن وندعمهما لأنهما بالفعل تحت ضغوط شديدة حاليا سواء من مصر أو سويسرا .