يبدو أن المنتخب المصري لن يقع يوما في حيرة الأختيار من بين خمسين لاعب مصري محترف بأوروبا.

فاللاعب المصري الذي يتقاضي الملايين في الدوري المصري لايريد أن يغامر بشهرته و يستغني عن العادات الاجتماعية من سهر و فسح، .. إلخ.

فعندما نجد أن منتخبات مثل مالي أو السنغال يمتلكون لاعبين يفوق عددهم 100 لاعب محترف وفي أقوي فرق أوروبا ندرك أن أمامنا الكثير للوصول لهذا المستوي من التفكير والتطبيق.

قد يتسائل البعض ولم نريد احتراف لاعبينا و الفراعنة أسياد إفريقيا بعدد مرات الفوز بكأس الامم و كل إنجازاتنا بلاعبين محليين ؟

وهو حق يراد به باطل، وإلا فلم لا يزال مجدي عبد الغني يتغني بهدف حزين سجله في كأي العالم منذ 24 عاماً ؟ وأين مصر علي المستوي الدولي ؟

اللاعبون المصريون أصحاب مهارة عالية يتفوقوا بسهولة علي إفريقيا السوداء بلاعبيها الأوروبيين، فكيف سيكون الحال إذا ما أخذ هؤلاء فرصتهم في الاحتراف المبكر وتم معالجة النواحي النظامية والبدنية وهما نقطتي ضعف لاعبينا ؟

كلنا يتذكر كأس القارات الذي استطعنا فيه الفوز علي أبطال العالم وتقديم مباراة العمر أمام السامبا قبل أن ننهار بدنيا أمام أمريكا المنضبطة ونعود بخفي حنين.

لاعب بامكانات محمد إبراهيم اذا لم يحترف في هذا السن فانتظروا أن يلحق بأسلافه ممن خفت بريقهم سريعا في دورينا ومشاكلنا.

نفس القول ينطبق علي صالح جمعة لاعب إنبي وزميله أحمد رفعت و لاعب الأهلي تريزيجيه.

ارحلوا عن مصر و اجتهدوا والتزموا وسطروا لانفسكم ولبلدكم تاريخا تفخرون به بدلاً من الانتظار القاتل لبطولة ضعيفة بطلها معلوم وهي في علم الغيب.

فقط ارحلوا . ..

الحل في أيدي اللاعبين والأندية، يجب أن نفكر للمستقبل.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك

https://www.facebook.com/ahmed.monem.7?fref=ts