يستعد منتخب مصر للقاء الختامي في مرحله المجموعات أمام غينيا بتصفيات افريقيا المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل.

الفراعنة كانوا قد ضمنوا التأهل للقاء فاصل أمام أحد الفرق المتصدره لمجموعاتها وذلك بعد فوزهم بخمس لقاءات وهو سجل أكثر من مشرف.
ولكن ..

هل لايحتاج المنتخب للفوز بلقاء غينيا ؟

بالعكس الفراعنه في أمس الحاجه للفوز لاعتبارات عدة منها سعيهم لفرصه قد تكون شبه مستحيله لدخول تصنيف أول خمس فرق أفريقية ومن ثم تجنب مواجهات بحجم العملاق الايفواري أو بطل أفريقيا النسور الخضر أو حتي مواجهات عربيه عصبيه أمام الشقيقين اللدودين كرويا تونس والجزائر.

أهمية أخري للقاء تتضح من أنها أخر مباراة رسمية قبيل لقائي الحسم للمتأهل لكأس العالم لذا فمن المفترض أن يتضح فكر المنتخب المستقبلي وتظهر به الخطوط العريضه استعدادا للمواجهة المصيرية, خاصه في ظل عدم رغبة الكثير من الفرق وخاصة القوية حتي علي الصعيد الافريقي للمجئ الي مصر في ظل الاحداث الحالية وأخر هذة الفرق مالي التي ألغيت مباراتها الودية مؤخرا.

بالاضافة الي عدم وضوح الرؤية بالنسبة للدوري والبطولات المحلية فالأفضل أن يحافظ برادلي علي تشكيل الذي ينتوي الاعتماد علية خاصة المحليين منهم والذين قد لا يشاركو في أي مباريات حتي المباراة الفاصلة أو مايسبقها من مباريات وديه.

ومن هنا نجد تساؤل يطرح نفسه عن أسباب انضمام لاعبين لم يلمسو الكره منذ سته اشهر أو أكثر, فحسني عبد ربه القيمة الكبيرة عائدا لتوه من اصابه بالغة في الرباط الصليبي فهل يستحق الانضمام للمنتخب بمجرد أنه حسني عبد ربه ؟

نفس التساؤل يطرح عن جدو الذي لم يتعافي بعد من أصابته بشرخ اجهادي في وجه القدم غاب علي اثرها لأربعهة شهور، فما الجدوي من ضمه ؟

الاختيار الثالث هو حارس المرمي الثالث في النادي الاهلي مسعد عوض والذي لم يشارك منذ نهايه كأس العالم للشباب ألا يوجد حارس أحق منه بالانضمام ؟

هؤلاء الثلاثه لايختلف أحد علي امكاناتهم ولكن عندما يكونوا في أفضل حالاتهم لكن ضمهم أيا كانت حالتهم قد يصيب الكثير من اللاعبين الطموحين والمجتهدين والذين لم يتم اختيارهم بالاحباط نتيجه لاحساسهم بأن المنتخب حكرا علي مجموعة معينه.

وفي النهاية نرجو التوفيق للفراعنة ونرجو أن ينال كل ذي حق حقه، فبالعدل تنجح الأمم.