لاشك أن مواجهة الفراعنة لعقبة غانا تعد الأصعب في طريق الوصول لكأس العالم الصيف القادم.

فمصر التي ستدخل المواجهة برصيد ناصع من ستة انتصارات متتالية سيتعين عليها إقصاء ثاني أقوي المنتخبات الافريقية في سبيل تحقيق حلم الأربع وعشرين عاماً السابقة، والمشاركة في المحفل الدولي الأهم علي الصعيد الكروي.

المنتخب المصري يجب أن يستفيد من الشهر المتبقي علي لقاء الذهاب بخوض ثلاثة مباريات مع فرق بنفس قوة النجوم السمراء أمثال جيرانها نيجيريا والكاميرون وساحل العاج.

كما يجب أن يشهد المنتخب في تلك اللقاءات ثباتاً في التشكيل إذ أن الفتره المتبقية لاتسمح بالتجارب، فالمنتخب لا يعرف مهاجم صريح أو قلبي دفاع دائمين.

المنتخب الغاني يتميز بقوة هجومه الذي يضم جيان أسامواه و برنس بواتينج و آندريه آيو وإذا لعب أمامهم لاعبين أمثال آدم العبد ومحمود فتح الله فإن المنتخب المصري لن يصمد أمامهم.

لذا فيجب علي برادلي حل مشكلة الدفاع الذي يعاني من جفاف لاعبين بحسب تصريح ضياء السيد في هذا المركز، وقد يكون الدفع بحسام غالي في مركز الليبرو أحد الحلول بالاضافة لوائل جمعة و أحمد فتحي في مركز المساك.

الجانب الأيمن الذي قد يحتله المحمدي سيؤدي ما عليه وأكثر في حالة اللعب بـ 3-5-2 إذ أن المحمدي يتألق كجناح بينما يعيبه عدم الضغط الدفاعي.

الجانب الأيسر يجب أن يشغله سيد معوض صاحب الخبرة الدولية الكبيرة حيث لن يستطيع شديد قناوي مجاراة أجسام لاعبي غانا وقوتهم مما قد يتسبب في ثغرة من جبهته.

فب وسط الملعب الدفاعي بوجد العديد من اللاعبين ذوات الخبرة والكفاءة القادرين علي امتلاكه خاصةً إذا ما عاد حسني عبد ربه لمستواه بجوار النني.

في الجانب الهجومي أيضاً يوجد العديد من البدائل وإن كان الجناح الطائر محمد صلاح لا غني عنه بجوار أبو تريكة بخبرته و أداءه الثابت، وقد يتم الدفع بشيكابالا في الهجوم في ظل عدم جاهزية جدو الوحيد القادر علي شغل هجوم الفراعنة، وقد يكون لعمرو زكي دور حاسم في حالة استعادته لذاكرته التهديفية.

في النهاية يجب أن نثق في قدرتنا و أحقيتنا في الصعود ضمن الكبار و أن نؤدي ماعلينا والله المستعان.

للتواصل مع الكاتب

https://www.facebook.com/ahmed.monem.7?fref=ts