سؤال يشغل بال كل عاشق ومحب لمانشستر يونايتد بعد البداية المخيبة للآمال للفريق هذا الموسم مع المدرب الجديد دافيد مويس حيث الابتعاد عن المراكز الأربعة الأولى في البريميرليج والخروج من كأس الاتحاد ثم الهزيمة في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة على يد سندرلاند.

لا شك في أن المدرب دائماً ما يتحمل المسئولية الأولى عن نتائج فريقه، ومويس يتحمل مسئولية تراجع نتائج الشياطين الحمر بسوء إدارته للكثير من المباريات، لكن أعتقد أنه ينبغي أن نلتمس العذر للمدرب الإسكتلندي لعدة أسباب:

1- إرث فيرجيسون هو حِمل كبير على أي مدرب، فالسير استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة جداً مع اليونايتد لفترة طويلة، وبالتالي فإن خلافته هي أمر صعب جداً على أي مدرب حتى لو كان بحجم مورينيو، فما بالك بمدرب لم يتولَّ مسئولية أي فريق كبير من قبل؟!.

2- عدم قيام إدارة مانشستر يونايتد بالتدعيمات الكافية في الصيف لمساعدة مويس على إبقاء اليونايتد كما كان عليه أيام فيرجيسون، فلم تنتدب سوى فيلايني الذي لم يستطع إلى حد الآن فرض نفسه على التشكيلة الأساسية.

3- تعرُّض بعض اللاعبين الهامين للإصابة لبعض الوقت مثل كاريك، مسمار الوسط واللاعب الذي لا غنى عنه في التشكيلة الرئيسية، وفان بيرسي، اللاعب الحاسم والذي كان له دور كبير جداً في تتويج اليونايتد بلقب البريميرليج الموسم الماضي.

ومن هذا المنطلق، فأعتقد أنه يجب الصبر على مويس ونسيان أي تتويجات هذا الموسم مع العمل فقط على تحقيق مركز ضمن الأربعة الأوائل في الدوري من أجل التواجد في دوري الأبطال الموسم المقبل.

يجب منح الفرصة لمويس هذا الموسم للتأقلم مع أجواء العمل في فريق كبير مثل اليونايتد ولمعرفة لاعبيه جيداً وما يحتاجه الفريق من تدعيمات، مع القيام بهذه الانتدابات في الصيف المقبل، من أجل أن يكون الحُكم على مدرب إيفرتون السابق بدايةً من الموسم المقبل بعد أن يكون قد حصل على فرصة كاملة لمدة موسم مع توفير الصفقات التي يحتاجها، وهنا لن يكون لديه أي مبرر للإخفاق إن حدث.

للتواصل مع الكاتب عبر موقع فيسبوك