ظروف إستثنائية خاصة ومؤثرة تتعرض لها الكرة المصرية منذ قيام ثورة 25 يناير وبعد مأساة ملعب بورسعيد السوداء فمن تأجيل للدورى ثم الغاء موسمان بأكملهما ثم العودة بدون جمهور الى عدم الأنتظام والتهديد الدائم بالإلغاء وهى فعلا ظروف صعبة قد تؤثر على مستوى اى منتخب حتى ولو كان عالميا بلا اى شك.
ولكن هل يعنى هذا أن إخفاق شوقى غريب فى الوصول الى نهائيات كأس الأمم الأفريقية أمر طبيعى ومقبول خاصة أننا أيضاً لم نتأهل لأخر بطولتين وتحت قيادة المعلم حسن شحاتة المدرب التاريخى للمنتخب وصاحب إنجاز الحصول على كأس الأمم الأفريقية لثلاث بطولات متتالية وأيضا تحت قيادة الأميركى بوب برادلى الذى أخفق فى الوصول الى نهائيات كأس الأمم الأفريقية أيضا ثم أخفق فى الوصول لنهائيات كأس العالم بعد مباراة غانا الشهيرة الفاصلة !!
قد يبدو هذا الطرح مقبولاً مع أى مدير فنى آخر غير شوقى غريب والذى تكمن مشكلتة الحقيقية فى طريقة اختياره التى لم تقنع الكثير من المتابعين فهناك شبة قناعة عند الجميع لم ينفها ويا للعجب شوقى غريب نفسه أنه لولا مساندة صديقة وشريكة بالعمل هانى ابو ريدة الرجل القوى والذى يقود اتحاد الكره من الخارج لأسباب مجهولة لما تواجد كمدير فني للمنتخب.
لولا مساندة أبوريدة لغريب وضغطه لاختياره ما لم يكن ليصل إلى هذة المكانة الكبيرة وهذا المنصب الذى يتطلب مواصفات خاصة لا ندرى هل هى أصلا غائبة أم موجودة فى شوقى غريب والذى أصبح اختيارة فى أذهان الكثيرين مجرد حلقة جديدة فى مسلسل الفساد والمجاملات الذى يتغلغل داخل اتحاد الكرة منذ فترة طويلة مما جعل هؤلاء يتربصون به بشكل عنيف وجعل من مسألة استمرارة أمرا مرفوضا وغير مقبول عكس الأميركى بوب برادلى بعد اخفاقة فى الوصول لنفس البطولة حيث كان الجو العام وقتها مهيئا للاستمرار الرجل وتقبل أعذارة وهو ما قد حدث.
اختيار المدير الفنى القادم للمنتخب الوطنى يجب ان يخضع للكثير من القواعد والقياسات العلمية المعروفة عالميا والتى ليس من بينها بالتأكيد الواسطة والمحسوبية التى تتميز بهما وتنفرد وحدها الرياضة المصرية المظلومة من الجميع.