فقد النادي الأهلى لقب السوبر الإفريقي بعد الخسارة أمام وفاق سطيف الجزائري بالجزائر بركلات الجزاء الترجيحية 5-6 في المباراة التي أفيمت على ملعب "مصطفى تشاكر".

وقدم النادي الأهلى أداءاً جيداً سيطر فيه على أغلب المباراة وتقدم النادي الجزائري بهدف عن طريق مهاجمه عبد المالك زيايه في الدقيقة 70 لينتفض المهاجم القناص عماد متعب ويرفض أن يخرج النادي الأهلى خاسراً في الشوطين الأصليين ليحرز هدفاً قاتلاً في الدقيقة 94 من الوقت بدل الضائع.

أعاد عماد متعب الأمل لجماهير الأهلى في اللحظات الأخيرة كعادته وعادة نادي القرن بإحراز الأهداف المؤثرة في الثواني الأخيرة ولكن لم تشأ إرادة المولى أن يتوج الأهلى ببطولة السوبر الإفريقية للمرة السابعة في تاريخه.

عماد متعب المهاجم الدولي لا تنسى له جماهير مصر والنادي الأهلى أهدافه المؤثرة والتي دخل بها قلوب كل مشجع كروي في مصر وأبرزها هدف مصر في شباك الجزائر في تصفيات كأس العالم 2010 في اللحظات الأخيرة بالإضافة إلى أهدافه المؤثرة في شباك نادي الزمالك الغريم التقليدي.

ولن تستطيع جماهير الأهلى نسيان نهائي الكونفدرالية الإفريقية والهدف القاتل الدرامي برأسية عماد متعب والتي توج بها نادي القرن لأول مرة في تاريخه بالإضافة إلى هدفه القاتل أيضاً في شباك وفاق سطيف الجزائري في الدقيقة الرابع من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني على الرغم من عدم تتويج نادي القرن بالبطولة.

ومن متابعاتي لمواقع التواصل الإجتماعي المختلفة شاهدت جماهير النادي الأهلى والتي لم تكن حزينه بخسارة لقب غالي مثل السوبر الإفريقي بعد مشاهدتهم لأداء الفريق وقتال مهاجمه عماد متعب في اللحظات الأخيرة ولكن حزنت بسبب عودة الأمل من جديد في أخر اللحظات.

المهاجم صاحب الـ  32 عام الذي غاب فترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابات يعود تدريجياً لهجوم الفريق من جديد حتى أصبح هداف الفريق بالدوري محتلاً المركز الرابع في قائمة الهدافين برصيد 10 اهداف علاوة على ذلك إحرازه هدف التتويج ببطولة الكونفدرالية الإفريقية أمام سيوى سبورت.

عماد متعب من وجهة نظري الشخصية من المهاجمين الذين يصنعون الفارق عندما يتواجد داخل منطقة الجزاء منطقة الخطورة فهو من المعادن النفيسة التي لا تصدأ.