نفخر جميعاً بإن لدينا دوري محلي مميز قادر على إفراز نجوم كبار للمنتخب المصري هؤلاء النجوم جعلوه يحافظ على لقب بطل إفريقيا ثلاث مرات متتالية أمام أعتى الفرق الإفريقية المكتظه بنجوم يلعبون في أقوى فرق العالم كبرشلونة وتشيلسي وآرسنال وإنتر ميلان .فعلى الرغم من كل ذلك وعلى الرغم من أن الدوري المصري مصنف كثاني أفضل دوري عربي بعد دوري المحترفين السعودي وثاني أفضل دوري إفريقي بعد الدوري النيجيري في التصنيف الأخير للإتحاد الدولي للتآريخ والإحصاءات " IFFHS " لعام 2009 ألا أنه غائب عن التمثيل القوي في كأس العالم الذي سيقام بعد أقل من شهر في جنوب إفريقيا .حيث أنه لا يوجد لاعباً واحداً يلعب في الدوري المصري دخل قائمة حتى منتخبه الأوليه للمونديال سوى رحيم آيو لاعب المنتخب الغاني الذي لايلعب مع الزمالك من حوالي الستة أشهر حيث دخل قائمة منتخبه الأوليه897 لاعباً شملتهم قوائم المنتخبات حتى الآن ولايمثل الدوري المصري منهم سوى لاعب واحد على الرغم من أنه الدوري القوي الذي أخرج  الكثير من النجوم مثل أبو تريكه وشيكابالا ومتعب وعمرو زكي وجدو وأحمد حسن الذين أحرزوا لقب الأمم الإفريقية لثلاث بطولات متتاليه كانت آخرها في أنجولا مطلع هذا العام ونالوا أعجاب العالم كله ودهشته من عدم تأهلهم للمونديال .وعلى الرغم من وجود عدد كبير من اللاعبين الأجانب المتأهلة منتخباتهم إلى كأس العالم كغانا وكوت ديفوار وحتى نيجيريا والكاميرون يلعبون في الدوري المصري ألا أنهم لم يكونوا على مستوى طموح المديرين الفنيين لمنتخبات بلادهم فهل العيب من المديرين الفنيين لهذه المنتخبات أما أن العيب من الأندية في الدوري المصري ؟!بحثنا كثيراً فلن نجد سوى أن العيب من الأندية المصرية التي تأتي باللاعبين الأجانب وخاصة الإفارقة منهم وهم دون المستوى وتتعاقد معهم ومن ثم يتدارك النادي الموقف بالإستغناء عن اللاعب بعد أن شارك في عدد من المباريات النادرة ومنهم من يستغنى عنه دون أن يشارك في دقيقة واحدة مع الفريق وبعد أن أهدر النادي أموال باهظة في الهواء، وهناك عديد من الأمثلة من هذا النوع كان آخرها المهاجم النيجيري فيسينت أباي الذي تعاقد معه النادي الأهلي الموسم الماضي وما لبث ألا أنه صرف النظر عنه بعد أن رأى الجهاز الفني عدم جدوى التعاقد معه بعد أن تكبد النادي أكثر من مائتي ألف دولار دون الإستفادة منه .هناك أمثلة قليلة ناجحه مع الأندية الآن أمثال هدافي الدوري الغاني إريك بيكوي لاعب نادي بتروجيت والنيجيري بوبا مينسوا لاعب إتحاد الشرطة، ولكن الأغلب هم لاعبين " فرز تالت " لايستحقون الإنضمام لمنتخباتهم .فأين العين الثاقبة التي تكتشف المواهب " الفرز أول " وهي صغيرة في السن كإيمانويل أمونيكي نجم الزمالك في التسعينيات والذي إنتقل إليه وهو في سن الـ20 عاماً وحصل بعد ذلك على لقب أفضل لاعب في أفريقيا عام 1994 وإنتقل فيما بعد إلى العملاق الإسباني برشلونة .وأخيراً نتمنى أن نرى الدوري المصري ممثلاً تمثيلاً قوي في كأس العالم القادمة عام 2014 بالبرازيل بعدد من اللاعبين الأجانب الأكفاء بما يليق بدوري أبطال إفريقيا .