من ميسي أمريكا إلى رونالدينيو الدنمارك مروراً بمنصور والشعراوي وعفيفي ورفعت والسمني وغيرهم من الأسماء الغير مألوفة للمشجع المصري، كلها أسماء قام موقع EParena.com باكتشافها وتقديمها على طبق من فضة للمسئولين عن كرة القدم في مصر.

بل وصل الأمر إلى أبعد من مجرد لعبة كرة قدم، ليتحول إلى حلم عاشه كل فرد من أفراد الموقع، حلم اسمه رفع اسم مصر، فامتدت الاكتشافات لتضم كل الألعاب من الهوكي لكرة السلة إلى كرة الصالات وغيرها من الألعاب الجماعية والفردية، والتي تهدف كلها إلى العمل على توسيع قاعدة اختيار اللاعبين الذين يمثلون منتخبات مصر في مختلف الألعاب، وإثراء الرياضة المصرية.

وعندما قمنا بالكشف عن هؤلاء اللاعبين، كنا نظن أن الاتحادات المصرية وخاصة اتحاد الكرة سوف يسرع لالتقاط هذه المواهب المعرضة للضياع في أي لحظة. فكل هذه المواهب المصرية تحمل جنسية أخرى إلى جانب الجنسية المصرية، ومن السهل بل ومن الطبيعي أن تلعب باسم منتخبات أخرى غير مصر، في حالة عدم الاهتمام من الجانب المصري.

إلا أن المفاجأة كانت " لا مبالاة " من جانب الاتحادات المصرية، فلا مسئول يتحرك ولا أحد يسمع ولا أحد يفعل شيئاً، وكأنه بات على موقع EParena.com أن يتولى كل شىء بمفرده.

فنقوم بالبحث عن اللاعبين ومخاطبتهم وإرسال الاستدعاءات لهم للانضمام للمنتخبات المصرية. فضاع الشعرواي وفضل منتخب إيطاليا، مثلما سيكون الحال للباقين إذا لم يتحرك المسئولون.  ولكننا لم نيأس وخاطبنا اللاعبين بالفعل، وآبائهم الذين أكدوا رغبة أكيدة في تمثيل منتخب مصر في حالة إرسال استدعاءات رسمية لهم للحضور إلى المعسكرات.

وعرضنا الأمر من خلال الموقع ونادينا ولكن مرة أخرى لم يسمع أحد. فلم نيأس مرة أخرى، وأعطينا المسئولين مبررات واهية لعل وعسى نكون نحن المخطئين، فتبنى د. ياسر أيوب الصحفي الكبير ومقدم برنامج " صفحة الرياضة " فكرة الكشف عن هؤلاء اللاعبين على الهواء مباشرة من خلال برنامجه لعل وعسى يرى أو يسمع أو يتحرك أحد المسئولين.

وبعد مرور حلقتين، وبعد الحديث عن أول موهبتين - وسط طابور طويل من المواهب المصرية - وهما أمير عادل " رونالدينيو المستقبل " وأسامة السمني، نكون قد أدينا كل ما نستطيع فعله ليس من أجل المسئولين، ولا من أجل اللاعبين، وإنما من أجل مصر.

وحتى هذه اللحظة، لم يتغير شىء، ولكننا سنستمر في طريقنا وسنواصل الكشف عن اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، وسنصبر حتى النهاية، وإما أن يتحرك المسئولون أو يعيننا الله ويعطينا القدرة على مزيد من الصبر مثلما أعان سيدنا أيوب.

شاهد وسيم أحمد مع ياسر أيوب شاهد الجزء الثاني

{FVIDEO}http://www.youtube.com/watch?v=ODHxfbAkQu8&feature=related{/FVIDEO}