نجح رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر في انتخابات الاتحاد العربي وأصبح ممثلا عن عرب أفريقيا بجانب كل من محمد بوخريص من موريتانيا ومعتصم جعفر من السودان ومحمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري . وظهرت حلقة جديدة من الصراع المصري الجزائري أثناء وبعد الانتخابات حيث تنافس رؤساء الاتحادين وجهاً لوجه للفوز بمقعد ضمن ممثلي إفريقيا في الاتحاد العربي ونجح الثنائي بالفعل في الحصول على مقاعدهم . وتجاهل الكابتن سمير زاهر وجود روراوة في الانتخابات ولم يصافحه مثلما حدث في أم درمان عندما بدأ زاهر بالسلام ورفض الجزائري روراوة مصافحته . ولم تتم أي مبادرة صلح بين الجانبين كما أعلن الاتحاد العربي في وقت سابق أنه بصدد إنهاء الأزمة بتصالح زاهر ورواوة ومن ثم تهدئة الأجواء تماماً ما بين مصر والجزائر . وكانت العلاقات المصرية الجزائرية لا سيما الرياضية قد شهدت شد وجذب رهيب في الفترة الأخيرة في أعقاب مباريات البلدين في تصفيات كأس العالم وأحداث الشغب التي صاحبت هذه المباريات .