مقارنة بين رعاة الأهلى والزمالك
مقارنة بين رعاة الأهلى والزمالك

مواقع التواصل الإجتماعي من اهم الوسائل التسويقية  التي ظهرت في مجال التسويق في السنوات القليلة الماضية ويعتمد عليها أغلب الشركات العالمية في مختلف المجالات.
فتقوم هذه الشركات بتصميم أفضل العبارات والشعارات ليحوذ هذا المنتج على رضاء العملاء لجذبهم ، فتفضل هذه الشركات الترويج عبر مواقع التواصل الإجتماعي لأسعارها المنخفضة وسهولة التواصل معهم بشكل سريع.

فمن الناحية الرياضية وخاصة كرة القدم ، تعد مواقع التواصل الإجتماعي من الأساسيات لكل شركة ترعى نادي أو منتخب عالمي وخاصة في المحافل الدولية التي تحظى بمشاهدة عالية وتنتظرها الجماهير بشغف ، فيتفنن مسئولى التسويق في كل شركة في إطلاق العنان لخيالهم لتقديم الأفكار الجديدة التي قد تحظى بإعجاب الجماهير.

فالشركات الرياضية لا تسوق لنفسها فقط ولكن أيضاً تقوم بعملية مزدوجة ، الترويج للمنتج والترويج للنادي الذي ترعاه وخاصة عند إصدار الأطقم الجديدة قبل بداية كل موسم أو عند أي مباراة بالدوري أو بطولة هامة ، بكتابة بعض الجملة التحفيزية للجماهير المنتمية لهذا النادي أو المنتخب.

ففي هذا التقرير سأسرد تفاعل رعاة النادي الأهلى عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة وهل قدمت المطلوب منها كما تقدم الشركات في العالم مع أنديتها أم لا.

النادي الأهلي : أكبر نادي في الشرق الأوسط وإفريقيا وأكثر نادي حاصل على البطولات القارية في العالم ، يمتلك 6 رعاة متنوعين حالياً ، شركة الإتصالات وشركة شيفروليه للسيارات وبيبسي للمشروبات الغازية وجهينة للألبان وسبورتا للملابس الرياضية وجي تايد للهواتف المحمولة.

ثلاثة شركات عالمية من بين الـ 6 شركات ، شركة شيفروليه للسيارات هي الوحيدة التي تقدم الدعم للنادي الأهلى في كل مباراة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" وأخرها في مباراة الأهلى والمقاولون في الدوري المصري وفي أخر مباراة لعبها الأهلى في الكونفدرالية الإفريقية .

شركة إتصالات .. لم تقدم شئ يذكر للأهلي بالرغم من أنها من الشركات الأساسية للنادي والتي تضع شعارها على صدر القميص الأحمر ، أخر ما قدمته للأهلي كان بعد فوز الشياطين الحمر ببطولة السوبر المصري على حساب الزمالك قاموا الدخول لملعب "التتش" وتوزيع الهدايا على الجماهير لا أكثر ولا أقل . 

وعلى الرغم من وجود مباراة للأهلى أمام الإسماعيلي في الدوري وجهت أنظارها نحو دوري أبطال أوروبا لسؤال الجماهير عن توقعاتهم لمباراة ليفربول وريال مدريد عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ، فالأولى أن تقدم مثل هذا السؤال لجمهور النادي الذي ترعاه !!

شركة بيبسي للمشروبات الغازية .. حسابتها الرسمية على مواقع التواصل "فيس بوك " و"تويتر" لم تذكر الأهلى في أي "بوست" أو "تغريدة على الحسابين .. مهتمة أكثر بمنتخب مصر والمحترف المصري محمد صلاح في صفوف تشيلسي الإنجليزي.

شركة جهينة للألبان كانت في فترة من الفترات لها حساب رسمي على "الفيس بوك" متخصص في الرياضة وكانت تدعم الأهلى بشكل جيد سواء في إفريقيا وفي كأس العالم للأندية نهاية العام الماضي وقدمت بعض المسابقات لجماهير الأهلى ولكنها إختفت في ظروف غامضة في بداية هذا العام.

شركة جي تايد للهواتف المحمولة غير مهتمة سوى بمنتجها على مواقع التواصل "فيس بوك – تويتر" ولا تدعم الأهلى بشئ يذكر ولكن حساب الشركة على "جوجل" يضع حتى الأن خلفية للحساب صورة لاعبى الأهلى وبجانبها جملة "بنكون وراه ..التليفون الرسمي للنادي الأهلى".
شركة الملابس السعودية "سبورتا" قد تكون معذورة بعض الشئ ، فهي شركة جديدة في السوق المصري ولم تقدم حتى الأن الشكل الجديد لقميص النادي الأهلى ، وأيضاً لا تملك حساب على أي موقع من مواقع التواصل الإجتماعي لنرى سابق أعمالها في تقديم المساندة للأندية التي كانت ترعاها في السابق في المملكة العربية السعودية مثل الهلال والنصر والشباب.

وعلى جانب أخر .. نادي الزمالك على الرغم من تفوقه على الأهلى في الحسابات الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" و "تويتر" إلا أن الشركات الراعية للقلعة البيضاء غير مهتمة على الإطلاق بهذا النادي عبر حساباتهم على مواقع التواصل.


فالزمالك يمتلك 4 شركات راعية له وهم : شركة الملابس الرياضية "أديداس" وشركة المشروبات الغازية "بييبسي" وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية وأخيراً  شركة برزنتيشن للتسويق.
شركة الملابس "أديداس" لا يوجد لها حساب بالنسخة المصرية فبالتالي لا يوجد تواصل مع جماهير الزمالك.
شركة "بيبسي" كما ذكرنا قبل ذلك مع الأهلى لا تهتم سوى بمنتخب مصر والمحترف المصري محمد صلاح.

البنك الراعي للزمالك ، أخر شئ رياضي نشره حساب البنك كان تهنئة مجلس ادارة نادي سبورتنج الرياضي في مارس الماضي.
شركة برزنتيشن هي أيضاً على نفس المنوال على الرغم من رعايتها لأغلب اندية الدوري المصري واتحاد الكرة ولكن حسابها الرسمي على "الفيس بوك" مهجور ولا تقدم أي شئ يذكر للزمالك ولا للأندية الأخرى.

المحصلة .. أن شركة شيفروليه للسيارات هي الشركة الوحيدة من بين 6 شركات راعية للنادي الأهلى تساند الأهلى عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ولكنها تحتاج إلى مزيد من التطوير بالإضافة إلى تقديم هذه المساندة عبر "تويتر" أو أي حسابات أخرى تمتلكها فهي راعية الأن لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي والمنتخب البرازيلي.


والشركات الراعية للزمالك غير مهتمة على الإطلاق بناديها فلا تقدم أي شئ يذكر ولا على الأقل تذكر أنها راعية لأحد قطبي الكرة في مصر.
وفي النهاية ، لابد من إدارة الأهلى أن تلزم هذه الشركات أن تحذو حذو ما تقوم به الشركات التسويقية في العالم أو حتى النظر إلى الدول الشقيقة وخاصة في السعودية مع الهلال السعودي وشركائها الذين يلفتوا الأنظار بقوة عبر مواقع التواصل أثناء مباريات نادي القرن الأسيوي وعلى نادي الزمالك أن يقوم بثورة حقيقية في هذا المجال والذي يعد أسهل وسيلة تسويقية للترويج لأي نادي ولكن إذا طبقت بشكل صحيح

أخبار متعلقة:

مرتضى منصور: التجديد لاحمد توفيق أمر محسوم

الحضري يتخطى أحزان إستبعاده من منتخب مصر ويصور إعلان تجاري

مهاجما حرس الحدود والمقاولون مرشحان للأهلى بعد إصابة الغزال

كلمات بحثية:

اخبار الرياضة , الرياضة المصرية , اهداف , منتخب مصر , كرة قدم