فتح الإعلامي المصري أحمد شوبير التحقيق في ملف الأزمة التي نشبت أمس على الهواء مباشرة بين الصحفي المصري كمال عامر رئيس تحرير جريدة روزا اليوسف وأحد العلماء السياسيين الجزائريين في قناة الجزيرة على ضيافة الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي وبرنامجه "بكل روح رياضية" . ومن خلال برنامجه على الإذاعة المصرية انطلق شوبير للحديث عن الأزمة وأشاد بحفيظ دراجي مؤكداً أنه كان محايداً ولم يكن منحازاً للطرف الجزائري على حساب المصري , وهو ما رأى شوبير أنه يستحق الشكر . ووجه حارس الأهلي السابق اتهاماً لدراجي بأنه فشل في اختيار الضيف الجزائري  حيث كان يجب أن يكون إعلامياً وليس دكتور في السياسات ورد دراجي قائلاً " يحيى أبو زكريا إعلامي جزائري متابع لملف مباراة مصر والجزائر " مضيفاً " والأهم من ذلك أنه يتحدث العربية بطلاقة على عكس الإعلاميين الجزائريين الذين يتحدثون الفرنسية ولا يجيدون العربية لمشاكل تاريخية " . وأضاف دراجي " طلبت من رئيس المعلقين الرياضيين بالجزيرة علي محمد علي ترشيح شخص مصري قادر على المحاورة فرشح لي كمال عامر , وقمت انا باختيار الضيف الجزائري بصفته يتحدث العربية بطلاقة ومتابع لملف مباراة مصر والجزائر " . ونفى دراجي أن يكون قد أساء لمصر مشيراً إلى أنه دائماً يتحدث عن الاتحاد المصري وليس عن مصر كدولة أو كشعب وسياسة لأن مجاله هو كرة القدم ولن يخوض في أشياء أخرى غيره . وشارك كمال عامر رئيس تحرير روزا اليوسف في المداخلة الهاتفية مع شوبير ودراجي , وقام بتوجيه الشكر كذلك لحفيظ دراجي الذي أكد أنه كان محايداً ولم ينحاز ضده مع ضيفه الجزائري . وقال عامر " طلبت في بداية الحلقة أن نتلاشى الحديث عن السياسة , وننبذ الحديث في الأمور الهدّامة من أجل أن نخف حدة التوتر المتوقعة للحلقة " مشيراً إلى أن المصريين دائماً يتعاملون بتسامح ومحبة وود " . ثم قال عامل " أنا علمت عليه" قاصداً الضيف الجزائري , مضيفاً " كان يجب أن يلتزم بعنصر لم الشمل في نقاشه بدلاً من سياسة التدمير الذي اتبعها والهجوم الحاد على سياسة مصر وقادتها " . وأنهى عامر ضيف شوبير ودراجي قائلاً " الحرية من وجهة نظر هذا الجزائري هي أن يهاجم النظام والحكومة المصرية , ولكني أخذت بثأري وقمت بالرد عليه على الهواء وأنا سعيد بذلك ".