أحمد حسام " ميدو " لاعب يُحاط بهالة جدال كبيرة حالياً في ظل بعده عن مستواه مع فريقه وست هام وبالإضافة أيضاً لسوء الحظ الذي يواجه اللاعب ! فميدو هو مجال سخرية الصحافة الإنجليزية الآن بسبب وبدون سبب خصوصاً بعد تضييعه ضربة جزاء فريقه أمام أيفرتون وبالطبع من ثم الصحافة المصرية تنتهز الفرصة في " التقطيع " على لاعب علامة مضيئة من علامات الكرة المصرية في أوروبا .فعندما نذكر الإحتراف في الكرة المصرية فأول من يأتي اسمه في ذهننا هو " ميدو " هداف جنت وأياكس وسيلتا فيجو ومارسيليا وتوتنهام وميدلسبره وويجان , ميدو لا يختلف إثنان على أنه علامة مضيئة من علامات الإحتراف في الكرة المصرية فإنه يعتبر المحترف الأبرز والأفضل في تاريخ المحترفين ولكن ...ميدو منذ عام تقريباً ولم يسجل سوى هدفين فقط ويعتبر أنه لم يقدم ما يُنتظر منه نظراً لإمكانياته العالية التي جعلته في فترة من الفترات واحداً من أفضل المهاجمين في أفريقيا فالكل يذكر ميدو " أياكس ومارسيليا وتوتنهام " حينما كان مهاجم ذو قدرات عالية جداً لا يقل شىء عن دروجبا وإبراهيموفيتش زملاؤه السابقين !!   إتخذ ميدو قراراً بالعودة للزمالك " مؤقتاً " على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد من أجل أن يكون تحت عيون الجهاز الفني للمنتخب أملاً أن يقود منتخب الفراعنة في تحقيق حلم الـ80 مليون مصري في الوصول لكأس العالم ولكن سرعان ما تبخر حلمه باستبعاده من المنتخب وخروج المنتخب أيضاً من كأس العالم وتبخرت حلم الـ80 مليون معه قبل أن يتلقى الصدمة الأكبر حينما تم استبعاده من كأس الأمم الأفريقية أنجولا 2010 فلم بجد ميدو ما يبقيه في مصر تحت الضغوط التي كانت عليه فقرر أن يعود للدوري الإنجليزي الدوري الأقوى في العالم باحثاً عن ذاته وعن تألقه من جديد في الملاعب الأوروبية . ميدو ووست هام والإرادة القوية   من المعروف عن ميدو بأنه لاعب قوي الشخصية يحب خوض التحديات دائماً فحينما قدم ميدو لوست هام لم تتركه الإنتقادات أيضاً , فلم يتغير الحال كمثله عندما كان في الزمالك فعندما قدم ميدو للهامرز كان هو محل إهتمام الصحف الإنجليزية وعلى إثرها الصحف المصرية بعدما وافق على الحصول على راتب أسبوعي 1000 جنيه إسترليني فقط فكان ميدو هو الأكثر تعرضاً للسخرية من جانب الصحف بعدما كان أغلى لاعب مصري في التاريخ , وافق على اللعب بهذه المرتب الضئيل فكان له وجهة نظر مختلفة تدل على إرداته القوية فقد صرح ميدو وقتها لوسائل الإعلام بأنه جاء ليبحث عن ذاته من الجديد وإكتشاف نفسه من جديد وليس من أجل جمع المال فكل ما يريده هو التألق من جديد .     لم يمض أيام حتى خرج زولا المدير الفني للهامرز وصرح لوسائل الإعلام بأنه أخبر ميدو بأنه سيكون الخيار الخامس لديه في الفريق في ظل وجود عدة مهاجمين أكفاء على رأسهم الدولي الإنجليزي كارلتون كول ليستمر مسلسل الإنتقادات من جديد لميدو فسيكون المهاجم الخامس بالإضافة لإنخفاض مستواه ووزنه الزائد وتفننت الصحف الإنجليزية ومازالت حتى الآن تتفنن في السخرية من ميدو ووزنه ولكن ميدو كان له رأى آخر , فبرغم بعده عن مستواه وزيادة وزنه فقد أثبت نفسه في تشكيلة الفريق وحجز مكانه أساسياً بسبب جهده الكبير ففي أسوأ حالاته الفنية والبدنية والمعنوية وبعد تصريحات زولا بأنه سيكون الخيار الخامس يقاتل ميدو أيضاً حتى يصل للتشكيلة الأساسية .     فحقاً يستحق التحية ميدو حتى برغم عدم تسجيله أو بعده عن مستواه ,, ويتبقى فقط أن يستعيد لياقته البدنية وإنقاص وزنه وهو ما يدركه ميدو جيداً فلابد من فترة إعداد قوية بعد إنتهاء الموسم مثلما فعل في الموسم الماضي ووقتها سنرى ميدو المهاجم " العالمي " الذي يرعب ويسجل في أقوى دفاعات العالم ومن بعدها من الممكن جداً أن نرى ميدو في أحد الفرق العالمية الكبيرة التي كان يلعب لها عندما كان " عالمي " ! فهل نرى ميدو " العالمي " مرة أخرى ؟! شاهد لقطات لتألق ميدو مع توتنهام شاهد لقطات إبداع ميدو في مشواره الكروي