نشر أحد المواقع الإنجليزية تقرير على هيئة استبيان رصد فيه أسوأ صفقات الموسم لفرق الدوري الأنجليزي الممتاز، حيث قارن التقرير بين ستة لاعبين علقت عليهم أمال كبيرة في تقديم مستوى جيد وخدمة فريقهم لكنهم لم يقدموا شيء لظروف مختلفة.واستعرض التقرير أسماء بعض الصفقات التي شملت أسماء كبيرة مثل المهاجم الدولي الأنجليزي مايكل أوين، ونجمنا المصري أحمد حسام ميدو لاعب وست هام وزميله في الفريق بني مكارثي مهاجم جنوب أفريقيا، وتساءل كاتب التقرير في نهايته عن أيهم أسوأ من الآخر.جاء على رأس القائمة والأسوء المهاجم البرجواني روكي سانتا كروز مهاجم فريق مانشستر سيتي والذي كلف النادي 17 مليون جنية استرليني، حيث سجل أربعة أهداف فقط في الدوري أي أن كل هدف يساوي 4.25 مليون جنية استرليني.وحل ستيوارت داونينج الجناح الأيسر لأستون فيلا في المركز الثاني حسب اختيارات التقرير الذي أشار إلى أن اللاعب أتى من ميدلزبره مقابل 12 مليون جنية استرليني، لكن وجود أشلي يونج في مركز الجناح الأيسر لم يعطي لجاري أونيل المدير الفني للفيلانز الفرصة بإشراك داونينج في مركزه الأساسي.واحتل بني مكارثي مهاجم وست هام المركز الثالث حيث كلف تعاقده لمدة موسمين مبلغ 2.5 مليون جنية استرليني مع راتب أسبوعي يقدر بـ 38 ألف جنية استرليني، وأكد التقرير أن مكارثي تعرض لإصابة في ركبته مع أول مباراة له مع الهامرز وبدى من الواضح عليه أنه يعاني من أجل التعافي منها.وجاء ميدو في المركز الرابع حيث أشار التقرير إلى أنه لم يكلف وست هام الكثير حتى الراتب الأسبوعي الصغير الذي قبله ميدو يدل على أنه دخل في تحدي كبير مع نفسه، ولكن الأمور لاتسير معه على مايرام فبعيداً عن الحديث عن وزنه الزائد لكنه لم يقدم الكثير للهامرز حتى الأن وأضاع ضربة جزاء أمام أيفرتون الأسبوع الماضي.وأختتم التقرير حديثه عن صفقة ميدو مؤكدا أن جماهير الهامرز ترى أن اللاعب يبذل مجهود كبير ويحاول بكل قوته من أجل العودة لمستوى ميدو المعروف عنه اثناء فترة تألقه مع فريق توتنهام.وجاء المهاجم الإنجليزي المخضرم مايكل أوين في المركز الخامس حيث تعاقد معه مانشيستر يونايتد في صفقة انتقال حر أي أنه لم يكلف النادي شيء - بحسب وصف التقرير -.وأحرز أوين حتى الآن تسعة أهداف في 11 مباراة لعبها مع الفريق في جميع المسابقات، وكان السير أليكس فيرجسون يعقد أمال كبيرة على أوين من أجل قيادة الهجوم الأحمر بجوار روني، لكن الإصابة التي لحقت باللاعب حالت دون ذلك.