أعلن محمود الشامي عضو مجلس إداراة الاتحاد المصري لكرة القدم عن مفاجأة جديدة في أعقاب مباراة مصر والجزائر الفاصلة والمؤهلة لمونديال 2010 القادم بجنوب أفريقيا والتي فازت بها الجزائر بهدف "غير نظيف". وتمثلت مفاجأة الشامي في أنه اكتشف أن كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم قد قام بإدلاء شهادته لدى الفيفا بخصوص المباراة ضد مصر تماماً وكانت شهادته في صالح الجزائر وهو الشيء الغير متوقع بالمرة . وأكد الشامي في تصريحات للصحافة السودانية قال فيها أن شداد أدلى بتصريحاته أمام لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم وأكد عدم وجود أي اعتداءات من الجزائريين ضد الجماهير المصرية خلال مباراة أم درمان . جدير بالذكر أن كمال شداد كان مراقباً للمباراة التي أقيمت على ملعب أم درمان في 18 نوفمبر الماضي , وبذلك تكون الجزائر قد قطعت شوطاً كبيراً في الفوز بالمباراة التي تلعب حالياً في الفيفا بين مصر والجزائر , وذلك لأن الجانب الجزائري يقوده ثعلب محنك اسمه روراوة بينما الجانب المصري دائماً " مضحوك عليه ".