دخلت مسألة إتمام الصُلح بين الاتحادين المصري والجزائري مرحلة جديدة وصعبة، حيث طالب محمد روراوة رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم بتقديم إعتذار مصري للجزائر عن رشق حافلة منتخب الخُضر بالقاهرة قبل إتمام الصُلح.ورفض سمير زاهر طلب رئيس الإتحاد الجزائري مؤكداً أن المصالحة لابد وأن تكون بدون شروط من الجانبين، مؤكداً أن الجانب المصري لم يطلب تقديم إعتذار عن أحداث مباراة السودان.وأعطت القيادات السياسية في مصر تعليمات مُشددة لرئيس الإتحاد المصري بعدم تقديم أي إعتذار للجانب الجزائري إلا في حالة قيام الجزائر بالإعتذار أولاً.ويقود مبادة الصُلح القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي وكلٍ من هاني أبو ريدة نائب رئيس الإتحاد المصري وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي ابراهيم محلب رئيس نادي المقاولون العرب.وتنتظر مصر عقوبات من جانب الفيفا بسبب رشق حافلة المنتخب الجزائري قبل يومين من مباراة القاهرة والتي انتهت بهدفين نظيفين لصالح مصر.وأكد سمير زاهر أن الموقف المصري في القضية ليس ضعيفاً مثلما يصور البعض وأن الشكوى المصرية ضد الجزائر سيتم بحثها بعد بحث الشكوى الجزائرية ضد الاتحاد المصري.