بعد عام الحزن المنصرم 2009 الذي شهد أكبر إخفاق للمنتخب المصري والكرة المصرية في العقد الجديد من الزمان بعد خروج الفراعنة من تصفيات كأس العالم بعد أن كانوا قريبين جدا من التأهل وخروج كل الأندية خالية الوفاض من البطولات الأفريقية , أكمل الاتحاد الافريقي هذا العام الحزين على الكرة المصرية بصفر كبير .   ففي العام قبل الماضي 2008 كان النجم المصري محمد أبوتريكة مرشح بقوة لنيل الكرة الذهبية كأفضل لاعب في أفريقيا ولكنه خسرها أمام التوجولي أديبايور وحصل على المركز الثاني , بينما فاز على لقب أفضل لاعب في أفريقيا ضمن اللاعبين المحليين داخل القارة .   وفي العام الماضي جاء الصفر الكبير , حيث لم يترشح أي لاعب أو أي مدرب أو حتى المنتخب المصري لأي جائزة من جوائز الاتحاد الأفريقي نظراً للخروج من تصفيات كأس العالم أمام فريق غير مرشح ولم يكن يحلم بالتأهل للنهائيات على حساب بطل أفريقيا .   ولأول مرة في السنوات الأخيرة تخرج مصر خالية الوفاض من مسابقات الاتحاد الأفريقي على مستوى المنتخبات والأندية واللاعبين وحتى الجماهير ففي المرات السابقة كانت تفوز مصر مرة بجائزة أفضل جمهور او يفوز الأهلي بلقب أفضل نادي أو يفوز مدرب الأهلي بلقب أفضل مدرب أو يترشح لاعب مصر أو أكثر للقب أفضل لاعب , ولكن هذه المرة الصفر كان هو المحصلة النهائية لعام الحزن .   ومن حسن الحظ أن وائل جمعة الصخرة المصرية جاء ضمن منتخب أفريقيا لعام 2009 ليكون هو المتسبب الوحيد في ذكر اسم مصر في احتفالات الاتحاد الأفريقي بتوزيع جوائز 2009 على اللاعبين والمدربين والمنتخبات والأندية .   وعلى الرغم من أن الفراعنة هم أسياد أفريقيا في أخر ثلاثة بطولات للأمم إلا أن الصفر كان مقنعاً لأن المنتخب المصري لم يشارك سوى في تصفيات كأس العالم , بالإضافة إلى كأس القارات 2009 .   ولم تحقق مصر نتيجة إيجابية في مونديال القارات سوى الفوز على أبطال العالم إيطاليا والخروج من الدور الأول , وسمحت للجزائر بالفوز بتذكرة التأهل إلى مونديال العالم في جنوب أفريقيا .   وإن كان عام 2009 هو عام الحزن أو عام الصفر , فإن 2010 هو الأفضل بالتأكيد لمصر حيث فاز المنتخب بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي واحتفظ بالكأس الذهبية الأولى للأبد , ويعود النادي الأهلي ممثلاً لمصر في بطولة دوري أبطال أفريقيا , ويتألق محمد زيدان النجم المصري في الدوري الألماني ويقترب من الانتقال لنادي أكبر قد يكون الأرسنال الإنجليزي .   وهو ما يعني أن لقب أفضل منتخب محسوم للفريق المصري في عام 2010 , وأفضل نادي مرهون بفوز النادي الأهلي بالبطولة الأفريقية , أما أفضل لاعب فهو أمل كل المصريين أن تستطيع الجوهرة المصرية في السطوع أكثر ليعيد لقب أفضل لاعب في أفريقيا لمصر بعد غياب سنين طويلة , كما أعاد جدو لقب هداف كأس الأمم الأفريقية لمصر بعد غياب .