أعدت صحيفة الدايلي ميل الأوسع انتشاراً في انجلترا تقريراً شاملاً عن مُنافس المنتخب الإنجليزي اليوم الأربعاء على ستاد ويمبلي في لقاء ودي يجمع المنتخبين الإنجليزي والمصري صاحب الثلاثة ألقاب افريقية والذي وصفه التقرير بالأفضل في أفريقيا.   وجاء التقرير ليسرد حقائق وتحليلات فنية ومفاتيح لعب المنتخب المصري بالإضافة للإدارة الفنية داخل وخارج الملعب وأعتبر التقرير أن عدم وصول المُنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم بمثابة " لغز " بعد أن فازت على أربعة مُنتخبات وصلت إلى نهائيات كأس العالم بالإضافة إلى حصولها على المرتبة العاشرة عالمياً خلف المنتخب الإنجليزي مُباشرةً.   وأشاد التقرير بإختيار المنتخب المصري كتجربة إنجليزية قبل مواجهة الجزائر في نهائيات كأس العالم برغم اختلاف طرق اللعب بين المنتخبين المصري والجزائري إلا أنه يتشابه الأداء في وسط الملعب وبطء التمريرات والإعتماد على الهجمات المرتدة.   وعن المعلم حسن شحاتة وصفه التقرير بأنه " الأمبراطور " والذي يختار لاعبي المنتخب فقط من الدين الإسلامي - على حد ذكر التقرير - والذي فضل الموت عن تدريب اسرائيل عُرف عنه صرامته والوثوق في قراراته حيث منع لاعبيه من الهواتف المحمولة والحاسبات الشخصية مما أثار إعجاب كابيلو.   ولم ينسى التقرير واقعة ميدو وشحاتة في بطولة الأمم الأفريقية مصر 2006 حينما استبدله شحاتة وعبر اللاعب عن اعتراضه بصورة غير لائقة، ومنذ حينها واللاعب مُستبعد من حسابات شحاتة، وقال التقرير أن اللاعب قرر العودة   لمدة ستة أشهر للزمالك على أمل الوصول إلى مُراده وهو المنتخب المصري وهو ما لم يحدث، مما جعل اللاعب يتأكد من استحالة مُشاركته مع منتخب بلاده طالما كان شحاتة مُدرباً للفريق.   وعن مفاتيح اللعب ذكر التقرير ثلاثة من أعمدة الفريق في ثلاثة مراكز مُختلفة بدأها التقرير بوصف عصام الحضري بالحارس المُخضرم والذي كان تحت رادار تشيلسي الإنجليزي لولا إنتقاله الغير شرعي لسيون السويسري والذي جعل الفيفا يفرض عليه عقوبة الإيقاف.   ثاني اللاعبين هو محمد زيدان وصفه التقرير بأنه " نجم الفريق " ويمتاز بالسرعة والرشاقة ويلعب تحت المهاجم بديلاً لمحمد أبو تريكة الذي يُطلق عليه في مصر زين الدين زيدان المصري.   ثالث اللاعبين هو العميد أحمد حسن كما وصفه التقرير وقال عنه التقرير أنه يمتلك من العمر 34 عاماً وماذال يؤدي بجدية في وسط الملعب، حيث عاد ليلعب في الأهلي بعد رحلة إحتراف دامت لأكثر من ثماني سنوات.   وإختتم التقرير بذكره " الوجوه المألوفة " لدى الجمهور الإنجليزي حيث ذكر التقرير بأن عمرو زكي مُهاجم هال سيتي سيكون موجوداً ولكنه قد لا يبدأ اللقاء، وعن الوجه المألوف الآخر لم ينسى التقرير الذكرى السيئة لحسام غالي مع فريقه توتنهام حينما خلع اللاعب قميصه وألقاه على الأرض مُعترضاً على استبداله وسط صيحات استهجان من جماهير توتنهام ليظل منذ حينها جليساً لمقاعد البُدلاء حتى غادر الفريق.