خرج موقع كاميروني بتقرير ناري عن منتخب مصر يتهم فيه لاعبو المنتخب الوطني بتناولهم المنشطات في بطولات كأس الأمم الإفريقية.وبدأ الموقع تقريره بالتأكيد على أن الشائعات التي تناثرت وتناقلت في عام 2010 عن المنتخب المصري اتضح الآن صحتها بعد أن كانت مثار جدل منذ عدة أعوام، ولكن الآن ظهر صدق هذه الشائعات.فقد أكد الموقع أن عدد من كبرى الصحف في كوت ديفوار والجزائر والكاميرون والسنغال بالاشتراك مع منتديات الكرة الإفريقة على شبكة الإنترنت، قاموا بعمل دراسات حول أداء لاعبي المنتخب المصري في بطولات إفريقيا، واكتشفوا أن هناك عدة أمور محيرة للغاية حيرت الباحثين أنفسهم ولكنهم وجدوا الإجابة. فقد اكتشف الباحثون أن أداء المنتخب الوطني المصري يتفاوت ويختلف كثيرا في البطولات الإفريقية عنه في تصفيات كأس العالم. ولكن الموقع أكد أن الباحثين توصلوا للسر الخفي وراء هذا الأمر.حيث أن السبب في ذلك يعود إلى تناول اللاعبون المصريون للمنشطات في بطولات إفريقيا، وعدم إقبالهم عليها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وذلك لأن الاتحاد الدولي لديه معايير ونظم دقيقة للغاية للكشف عن المنشطات، الشىء الذي لا يتوفر لدى الاتحاد الإفريقي الذي يتواجد مقره في القاهرة وبالتالي يتم تسوية الأمور لصالح المصريين، وهو الشيء الذي لا يحدث مع الاتحاد الدولي الذي يوجد مقره في زيوريخ بسويسرا.  وبالتالي، فإقبال المصريين على تناول المنشطات في تصفيات كأس العالم قد يؤدي إلى حرمان مصر من كأس العالم نهائيا . وتسائل الموقع وأجاب في نفس الوقت: " هل من المنطقي أن يلعب المنتخب المصري بهذه القوة من أول مباراة له في البطولة دون تدرج في المستوى وهو الذي عانى منذ أسابيع قليلة للصعود لكأس العالم وفشل في ذلك؟ بالطبع المنشطات توضح سبب عدم تدرج مستوى أداء المصريين في البطولة حيث بدأوا البطولة بنفس المستوى دون تدرج طبيعي في الأداء من مباراة لأخرى مثل منتخب الكاميرون. فالشىء الطبيعي والمنطق يقولان أن الأداء الضعيف لمنتخب الكاميرون في بداية البطولة، يعود لقصر فترة الإعداد بعد الإنتهاء من تصفيات كأس العالم وهو أمر طبيعي، وهو ما يحدث مع كل المنتخبات المشاركة بالبطولة التي تطور أداؤها من مباراة إلى أخرى باستثناء منتخب مصر التي يتعاطى لاعبوه المنشطات.