إدعت صحيفة الشروق الجزائرية أن بعثة المنتخب الجزائري التي وصلت صباح اليوم إلى مدينة بانجيلا لخوض مباراة نصف النهائي إمام المنتخب الوطني المصري، تواجه صعوبات جمة منذ وصولها مشيرة إلى أن الجانب المصري قد بدأ في حرب كواليس ضد الجزائريين لدى سلطات بانجيلا. واشارت الصحيفة أن مصادر من البعثة الجزائرية التي ترافق المنتخب أكدت هذه الأمور، وتفاجئت البعثة بقرار المسئولين في مدينة بانجيلا لتحويل مقر إقامة المنتخب الجزائري إلى فندق آخر يبعد 30 كلم عن المدينة، بالأضافة لأن هذا الفندق - 3 نجوم - ولا يليق بمنتخب الخضر. وأضافت الجريدة أنه تسربت بعض المعلومات عن أجتماع جمع ليلة الاثنين بين السفير المصري في أنجولا وسمير زاهر رئيس الأتحاد المصري لكرة القدم وهاني أبوريدة نائب رئيس أتحاد كرة القدم مع حاكم مدينة بانجيلا تناول التحضيرات لهذه المقابلة. اختتمت الصحيفة إدعائتها أن القرار بتحويل إقامة الجزائر إلى خارج بانجيلا جاء بعد لقاء بين الجانبين المصري والأنجولي، بحكم أن المسؤولين المصريين نقلوا صورة سوداوية عن الجزائريين لحاكم المدينة، وهو بمثابة تحريض ضد الخضر وجماهيرهم.