هل يعي مورينيو ماذا حدث لتشيلسي ؟!
هل يعي مورينيو ماذا حدث لتشيلسي ؟!

من بطل يهابه الجميع، ويخشاه أي منافس لفريق عادي يفوز عليه الكبير والصغير .. هكذا تحول حال فريق تشيلسي الإنجليزي من الموسم الماضي إلى الحالي، وهو الامر الذي أدى إلى استغراب جميع محبي كرة القدم العالمية، ولطرحهم السؤال المتداول حالياً: ماذا حدث لتشيلسي ؟ وخلال السطور التالية سنحاول تحليل المستوى السيء للفريق اللندني والأسباب التي أدت لذلك:

1- ميركاتو فاشل

- جوزيه مورينيو من المدربين القلائل المعروفين بخبرتهم الشديدة في إدارة أي ميركاتو، عن طريق أمرين وهم: أولاً تحديد المركز الذي يحتاج لتدعيم، وثانيهما تحديد اللاعب المناسب لتدعيم هذا المركز.

- مورينيو لم يقم بتحديد المراكز التي كانت تحتاج لتدعيم خلال الميركاتو الصيفي الماضي، كما لم يقم باختيار أي لاعبين مناسبين للتعاقد معهم.

- لم يلتفت مورينيو إلى مركز لاعب الوسط المدافع الذي كان في أمس الحاجة للتدعيم، فبعد التراجع الشديد في مستوى ميكيل وراميريز في المواسم السابقة كان على مورينيو تدعيم هذا المركز.

- مركز الظهير الأيسر من المراكز التي لم يلتفت مورينيو إلبها، حيث تخلى عن فيليبي لويس للأتلتيكو، وتعاقد مع الغاني عبد الرحمن بابا وهو الأمر الذي أثار استغراب الكثيرين.

 - الاستغناء عن لويس بالتحديد أفقد البلوز مرونة تكتيكية كانت متوفرة في السابق،  حيث أنه في المباريات الهامة وفي أوقات انخفاض مستوى إيفانوفيتش كان يدفع مورينيو بأزبيليكويتا في الجانب الأيمن ولويس في الجانب الأيسر وهو الأمر الذي لا يستطيع تكراره حالياً مع المستوى السيء للاعب الدولي للصربي.

- الأمر نفسه تكرر مع أغلب المراكز الأخرى كقلب الدفاع، الجناحين الأيمن والأيسر، الظهير الأيمن بالإضافة إلى صناع الألعاب.

2- انخفاض مستوى بعض اللاعبين

- لايستطيع أحد إنكار أن انخفاض مستوى بعض النجوم أدى إلى المستوى الهزيل لتشيلسي، وبالأخص عندما تتحدث عن الثنائي إدين هازارد وسيسك فابريجاس سواء على المستوى التهديفي أو صناعة اللعب.

- لك أن تتخيل أن فابريجاس الذي صنع 19 هدفاً في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي لم يصنه هذا الموسم سوى هدف واحد خلال 11 مباراة خاضها مع الفريق.

- كما أن النجم البلجيكي إدين هازارد الذي سجل 14 هدف وصنع 10 أهداف أخرى خلال الموسم الماضي لم يسجل أية أهداف مع تشيلسي في الدوري حتى الآن واكتفى بصناعة 3 أهداف فقط.

- أيضاً اللاعب نيمانيا ماتيتش كان "رمانة ميزان" أداء تشيلسي في الموسم ونصف السابقين منذ انضمامه للفريق حيث أنه كان نادراً ما يخطيء في أي تمريرة، إلا أنه هو الآخر تعرض لانخفاض في مستواه هذا الموسم هو الآخر.

3- طريقة اللعب

- طريقة لعب تشيلسي ومورينيو (4-2-3-1) أصبحت محفوظة من جانب جميع الفرق في الدوري الإنجليزي، وكان على المدرب البرتغالي تغييرها والتجديد سواء في الفكر التكتيكي والخططي أو في نوعية اللاعبين المنفذين لخطته.

- مع انخفاض مستوى خط وسط الفريق كان على مورينيو الاعتماد على طريقة 4-3-1-2 أو 4-3-2-1 لمعالجة نقطة ضعف الفريق، بالإضافة إلى ضرورة الاعتماد على لاعبين يتملكون "الجوع الكروي" أمثال أوسكار وبيدرو وفالكاو إلى أن يعود نجوم الفريق لمستواهم بعد مرحلة انتقالية استشفائية.

4- المشاكل خارج الملعب

مورينيو كان قد خرج قبل عدة أسابيع بتصريح هام للغية في عالم التدريب حيث قال: "حينما أفقد السيطرة على غرفة ملابس تشيلسي وقتها سيحين وقت الاستقالة والرحيل"، في إشارة وقتها لعلاقته القوية باللاعبين.

- هذا الأمر بدأ يتحقق ولو بصورة تدريجية، حيث لاحظنا المشاكل التي بدأت أولاً مع الطبيبة إيفا، ووصولا بالعلاقة التي لاحظناها بين مورينيو ولاعبي تشيلسي في المباراة الأخيرة ضد ليفربول.

- الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقط، بل أن أغلب تقارير الصحف الإنجليزية تؤكد أن حالة انقسام شديدة أصبحت موجودة بين لاعبي تشيلسي، حيث هناك مجموعة تساند المدرب ومازالت لديها ثقة به والمجموعة الأخرى ترى أن رحيله هو الحل.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر