صرح عبد الباسط شنتوش وكيل اللاعبين العربي والذي تربطه علاقات وطيدة بالأندية البلجيكية عامة ورئيس نادي ستاندرد ليج بأن مشكلة عماد متعب مشكلة كبيرة في بلجيكا حيث أن نادي ستاندرد ليج البلجيكي أصبح كالأضحوكة في الصحافة البلجيكية بسبب عماد متعب وقصته الشهيرة مع النادي.

وقال شنتوش في اتصال هاتفي ببرنامج "مساء الأنوار" : " المشكلة أصبحت كبيرة الآن، فرئيس نادي ستاندرد ليج ذو أصول إيطالية وعصبي للغاية، ومشكلة متعب أصبحت كالفضيحة له ولناديه حيث تسخر الصحافة البلجيكية مما تعرضوا له بسبب متعب، ولكني أحاول إقناعه بحل الأمر وديا من أجل عدم تصعيد الأمر للفيفا ".

وأضاف شنتوش : " أصبحت قريبا من إقناعه، فأنا ألعب دور الوسيط بينه وبين نادر شوقي وكيل اللاعب عماد متعب من أجل إنهاء الأمر مقابل تعويض مادي، وما زالت المفاوضات سارية بيننا من أجل تجنيب متعب لعقوبات الفيفا في حال تصعيد الأمر من جانب ستاندرد ليج ".

ورد نادر شوقي وكيل الاعب عماد متعب باتصال هاتفي قائلاً : " بالفعل هناك مفاوضات مع رئيس النادي من أجل دفع مقابل مادي ولكن يجب أن يكون المقابل المادي معقول وقابل للتفاوض حتى وإن أخطأ اللاعب، فالمبلغ سيتكلفه متعب وحده، وبالتالي يجب أن تكون الأمور أكثر عقلانية، فنحن نشعر أننا في مأزق ونحاول الخروج منه، فستاندرد ليج طلب تعويض يقدر بحوالي 9 ملايين جنيه مصري وهو أمر صعب للغاية ".

وفجر نادر شوقي مفاجأة من العيار الثقيل حين أكد على أن أسباب عدم عودة متعب لبلجيكا هي أسباب خاصة جدا وليس من حق أحد التحدث فيها سوى متعب وحده. كما أكد على أن متعب قد جلس مع رئيس النادي في جلسة مغلقة قبل الرجوع إلى مصر من أجل شرح أسباب عدم رغبته في إكمال عقده مع ستاندرد ليج، إلا أن رئيس ومسؤولي النادي رفضوا أسبابه وأكدوا أنهم سيصبحون أضحوكة للجميع.

واختتم شوقي حديثه مؤكداً على أن متعب إذا لم يعود إلى ستاندرد ليج الآن فإنه لن يستطيع اللعب لأي فريق حتى شهر يناير المقبل وحينها قد تكون الأمور قت تم تسويتها حتى يستطيع متعب الانتقال إلى نادي آخر.