أشار الأمن الجزائري بانتهاء الهدنة " الجميلة " بين مصر والجزائر وذلك باعتداءه السافر على لاعبي النادي الأهلي في أرض ملعب مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري دون مبررات كافية .

وقام الأمن الجزائري بالاعتداء على لاعبي النادي الأهلي بعد تسجيله هدف التعادل الذي ألغاه الحكم بداعي التسلل , وضربت قوات الأمن الجزائري وائل جمعة صخرة الدفاع الأهلاوية في لقطات ظهرت أمام الكاميرات .

وبفعلة الأمن الغير مسئولة انهارت الهدنة وقذفت الجماهير الجزائرية الحجارة وزجاجات المياة الفارغة على رؤوس لاعبي النادي الأهلي في ملعب المباراة وتحول الملعب إلى سكنة عسكرية .

وفور انتهاء المباراة حاولت الجماهير الإعتداء على لاعبي النادي الأهلي فرفض نجوم الأهلي هذا الوضع وقامو بالرد بإشارت تتوعد بالفوز على الشبيبة في العودة .

واستغلت الصحافة الجزائرية الفرصة لتظهر مرة أخرى في الإعلام المصري والعربي وبدأت الحرب من جديد على الرياضة المصرية ونشرت إحدى الصحف صوراً للبدري وجدو وفسرتها بأنهم سيذبحون الجزائريين في القاهرة , لتشعل غضب الجماهير الجزائرية التي ستبدأ في الهجوم على مصر من جديد بعد ثورة الصحافة الجزائرية مجدداً ضد أم الدنيا .

ومما لا شك فيه أن مباراة العودة بعد أسبوعين ربما تشهد أفعال مشابهة لما فعلته جماهير الجزائر , إلا أن الأمن المصري لن يفعل ما فعله الأمن الجزائري ويعتدي على لاعبي الشبيبة في ستاد القاهرة , لكن ما حدث في مباراة الشبيبة والأهلي يدق ناقوس الخطر حول المواجهة القادمة في القاهرة للأهلي وسط 100 ألف مشجع وتأثير المباراة على علاقات مصر مع الجزائر .