مرة أخرى تعود فقرة "فلاش باك" للظهور على صفحات EParena.com لاستعادة الذكريات المضيئة والاستمتاع بانتصارات وانجازات الماضي مرة أخرى , وفي الحلقة رقم 11 سيكون بطل الحديث هو النجم المصري أحمد حسام ميدو لاعب مارسيليا الفرنسي عام 2003 ومهاجم أياكس أمسترادم الهولندي الحالي.

كان ميدو نجماً يافعاً في صفوف أياكس الهولندي في بداية العقد الحالي فقد كان محط أنظار أكبر أندية العالم في هذه الفترة وكانت هناك مفاوضات بينه وبين ريال مدريد وإيه سي ميلان والإنتر ميلان واليوفنتوس على فترات متباعدة , إلا أن مشلكة تفجرت بينه وبين مدربه الديكتاتور كومان ألقت به إلى فرنسا للانضمام للنادي العريق مارسيليا.

لم يحصل ميدو مع مارسيليا على نفس نجاحه مع أياكس ولكنه كان يظهر بين الحين والأخر بإحدى أهدافه الرائعة في الدوري الفرنسي , ولكن تظل أفضل لقطاته مع مارسيليا هي تلك اللقطة التي نادى بها مذيع ملعب الفالديروم قائلاً " هدف لمارسيليا .. ميدو " وكانت روعة هذا الهدف أنه في منتخب نجوم العالم آنذاك الملقب بريال مدريد الإسباني.

فلم يأتي لقب منتخب العالم من فراغ حيث كان يلعب في ريال مدريد أفضل لاعبي العالم بالفعل في هذه الحقبة الزمنية أمثال زين الدين زيدان ولويس فيجو وديفيد بيكهام ورونالدو البرازيلي وروبرتو كارلوس وراؤول جونزاليس وإيكار كاسياس وغيرهم من النجوم الكبار.

1


المباراة كانت بين ريال مدريد ومارسيليا في دوري أبطال أوروبا 2003-2004 وكانت على ملعب الفالديروم بفرنسا , وشهدت هجوم عنيف منذ بدايتها من الفريق الملكي على أصحاب الأرض مما أسفر عن هدفين متتاليين ليتأزم موقف مارسيليا في المجموعة.

الهدف الأول جاء عن طريق النجم الإنجليزي الشهير على طريقته المفضلة عن طريق ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء , حيث كان بيكهام وقتها أفضل لاعب في العالم يسجل من هذه الوضعية.

وجاء الهدف الثاني لعملاق أوروبا عن طريق الظاهرة البرازيلية رونالدو الذي سجل في مباراة الذهاب هدفين وهي المباراة التي أقيمت على السنتياجو برنابيو وانتهت 4-2 لصالح الإسبان في مباراة تألق فيها النجم المصري أيضاً وصنع هدفاً رائعاً لنجم تشيلسي الحالي ديديه دروجبا.

2


وبعد الهدف حاول مارسيليا العودة وسنحت فرصة خطيرة لنجم كوت ديفوار ديديه دروجبا إلا أنه فشل في إيداعها الشبك وكذلك لاعب الوسط الفرنسي ميريام الذي كاد أن يقلص الفارق لولا عثرة حظه.

وفي ظل سوء التوفيق للفريق الفرنسي وصلابة دفاع الفريق الإسباني جاء دور المهاجم المصري العملاق أحمد حسام ميدو ليرتقى في الفضاء ويستقبل كرة عرضية رائعة ليضربها برأسه بقوة تزيد عن 100 كم /س , وهو في منطقة قريبة من الـ6 ياردات ليفشل إيكار كاسياس من إبعاد الكرة بعد أن تخطت سرعة الكرة سرعة رد فعله لتعانق الشباك معلنة عن سقوط نجوم العالم برأس ميدو.

وبعد الهدف لم تأتي لميدو فرصة أخرى لتعديل النتيجة لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد وتوديع مارسيليا دوري أبطال أوروبا ولكن بعد أن سجل ثلاثة أهداف في مرمى أقوى فرق العالم آنذاك , ويسجل ميدو اسمه في التاريخ كثاني لاعب مصري يسجل في دوري أبطال أوروبا بعد ثلاثية حسام حسن مع نيوشاتل السويسري.

وبعد 7 سنوات يعيد التاريخ نفسه ويقع أياكس الهولندي في دوري المجموعات بالشامبيونز ليج مع ريال مدريد ليلتقى الفريقان مجدداً بعودة النجم المصري معشوق الجماهير الهولندية مرة أخرى لأياكس من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخه مع النادي صاحب الرداء الأبيض والأحمر في بطولة الأندية الأقوى على مستوى العالم.

شاهد هدف ميدو في ريال مدريد