أكد الكابتن "سمير زاهر" رئيس الإتحاد المصرى لكرة القدم على أن زيارة السيد "محمد بن همام" له برفقة المهندس "هانى أبو ريدة" كانت بغرض عقد ملسة صلح بينه وبين "محمد روراوة" رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل تحسين العلاقات بين البلدين.

وقال زاهر في تصريحات لقناة النيل للرياضة "إتفقنا على أن إجتماعات اللجنة التنفيذية للإتحاد العربي والتي ستقام بالرياض ستشهد الصلح بيني وبين روراوة".

وأضاف رئيس الإتحاد المصرى لكرة القدم أن الجميع يسعى لإستغلال حالة التحسن الكبيره فى العلاقات بين البلدين فى الفتره الأخيره وذلك من أجل إنهاء كافة المشاكل الدائره بين البلدين عقب مباريات مصر والجزائر بتصفيات مونديال 2010 .

جدير بالذكر أن "سمير زاهر" قد حاول الصلح مع "روراوة" خلال الإجتماعات التي سبقت إقامة المباراة الفاصلة يين المنتخبين المصري والجزائري بأم درمان إلا أن الإخير رفض الصلح فى مشهد أثار الدهشه بين جميع الحاضرين على رأسهم رئيس دولة السودان.

وعلى جانب أخر وردا على سؤال حول رفض الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة "حسن شحاتة" للتوقيع علي الأقرار المتعلق بمنع الأجهزة الفنية للمنتخبات للظهور في الفضائيات إلا بعد توقيع الكابتن "مصطفي يونس" ,رد زاهر قائلا "أمهلت يونس إسبوعين حتى مبارة المنتخب أمام السنغال ليقرر بعدها رغبته في الإستمرار من عدمه".