حصرح ماجد سامي مالك نادي ليرس البلجيكي أن ما حدث في مباراة فريقه الأخيرة أمام فريق جينت البلجيكي من تصرفات عنصرية من لاعب جينت ضده شخصيا ومن جانب بعض جماهير ليرس شىء مؤسف ولا يجب أن يتكرر مرة أخرى في الملاعب.

وقال سامي في تصريحات للموقع الرسمي لليرس : " ما حدث بيني وبين اللاعب أليماني كوليبالي لاعب جينت في المباراة الاخيرة هو حادث صغير وقد تحدث إلى كوليبالي بعدها وقدم لي اعتذاراته عما بدر منه ".

وأضاف مالك نادي ليرس : " ولكني أريد العودة لما حدث في اللقاء، فقد قامت بعض جماهير ليرس بإلقاء بعض الأشياء على اللاعب الغناسي لاعب جينت وقاموا بالهتاف ضده بهتافات عنصرية لا يصح أن يهتف بها في مباريات كرة القدم ".

وناشد ماجد سامي الجميع في بلجيكا وكل محبي الرياضة بألا يتكرر مثل هذا السلوك مرة أخرى وطلب من كل من يفكر في فعل هذا السلوك التفكير فيه قبل أن يفعله.

وأخيراً أكد ماجد سامي في تصريحاته أن الاتهامات العنصرية التي وجهها الإعلام البلجيكي لنادي ليرس اتهامات قاسية للغاية لأن النادي يمتلك لاعبين من مختلف الجنسيات من بينها الجنسيات المصرية والكاميرونية واليابانية والبرازيلية والصربية والإيطالية وغيرها من الجنسيات التي تعتبر نادي ليرس هو وطنهم، وسلوك قلة من جماهير ليرس لا يعبر عن سلوك النادي ولا جماهيره.