ساهم الدولي المصري أحمد المحمدي بقوة في فوز فريقه سندرلاند لأول مرة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم على حساب ضيفه مانشستر سيتي بهدف قاتل في الجولة الثالثة من البطولة.

سجل هدف الفوز الدولي الإنجليزي دارين بينت في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لشوط المباراة الثاني من ركلة جزاء احتسبت للاعب نفسه بعد محاولة اللحاق بعرضية المحمدي.

أدى المحمدي أداءا طيبا على مدار شوطي المباراة بعرضياته المميزة وانطلاقاته السريعة وكان أحد مفاتيح لعب فريقه المهمة طوال المباراة.

دانت السيطرة لفريق سندرلاند حتى منتصف شوط المباراة الأول بفضل الجبهة اليمنى التي قادها المحمدي بأقتدار، وذلك قبل أن يضيع كارلوس تيفيز لاعب مان سيتي فرصة لا تضيع والمرمى خالي من حارسه في الدقيقة 17، سيطر مان سيتي بعدها على باقي أحداث الشوط الأول.

وارتفع الأداء في الشوط الثاتي الذي شهد عدة تصويبات من المحمدي لم يحالفها التوفيق، فضلا عن عدة عرضيات لم تجد من يدخلها المرمى.

وتمكن المحمدي وزميله ستيد مالبرونك من السيطرة على منتصف الملعب في أول ربع ساعة من هذا الشوط وارتفعت وتيرة الأداء بين الفريقين.

وكاد الدولي المصري أن يفتتح أهداف اللقاء في الدقيقة 57 بعد أن لعب كرة عرضية نحو المرمى استطاع جو هارت حارس السيتيزنز من اخراجها بصعوبة.

قبل نهاية المباراة بدقائق سدد جناح إنبي المعار لسندرلاند تسديدتين قويتين نحو المرمى ذهبت احدهما فوق العارضة والأخرى ارتدت من الدفاع.

وفي الدقيقة 92 ينطلق المحمدي من الجبهة اليمني متخطيا مدافع السيتيزنز ليرسل عرضية سريعة في قلب الست ياردات لم يجد ميكا ريتشاردز حلا سوى عرقلة بينت ليحتسب الحكم ضده ركلة جزاء لأصحاب الأرض سجلها الأخير بنجاح.

وبذلك أصبح رصيد القطط السوداء أربع نقاط من ثلاث مباريات، في حين توقف رصيد مان سيتي عند نفس العدد من النقاط بعد تلقيه أول هزيمة هذا الموسم.