حذر الإعلامي الكبير إبراهيم حجازي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم من التعرض لمرض الملاريا القاتل المنتشر في النيجر وذلك قبل سفر البعثة المصرية إلى النيجر من أجل خوض ثاني لقاءات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2012.

وقال حجازي في برنامجه دائرة الضوء : " أحذر البعثة المصرية من انتشار نوع خطير جداً من مرض الملاريا في النيجر، وهو نوع مميت من ذلك المرض ويختلف عن الملاريا التي تنتشر في مصر ".

وأكد الإعلامي الكبير أن المرض لا يتم علاجه إلا عن طريق حقن معينة تدعى كلينكس، ولا يتم علاجه بالتطعيم حيث أنه لا يوجد له تطعيم، وهذه الحقن لا تؤخذ إلا عند الإصابة بالمرض وليس قبل ذلك.

وقال حجازي : " المشكلة الكبرى أن أعراض المرض لا تظهر إلا بعد 15 يوماً من الإصابة به، وبالتالي فأنه يجب الحذر الشديد ويجب على السفارة المصرية في النيجر أخذ حذرها لتأمين البعثة ".

واختتم حجازي حديثه مؤكداً على أن الناموس ينتشر هناك بشدة وبالتالي يمكن انتقال المرض بسهولة، كما أن الفنادق هناك مستواها سىء للغاية مما يسمح بدخول الناموس والقوارض التي تنقل المرض، ولا يوجد سوى فندق واحد كبير مجهز بحيث يمنع دخول هذه الحشرات مطالبأ البعثة بالنزول فيه.

يذكر أن المنتخب الوطني المصري سيتجه في غضون أيام إلى النيجر من أجل خوض ثاني لقاءاته بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2012 وذلك بعد التعادل المخجل في المباراة الأولى في القاهرة مع منتخب سيراليون ليضع المنتخب المصري نفسه في موقف حرج مما يجعله مطالباً بالعودة من النيجر بالنقاط الثلاث.