أجرت صحيفة الهداف الجزائرية لقاءأ مطولا مع الكابتن حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر في مطار ليبيا وذلك خلال نزول بعثة المنتخب الوطني المصري ترانزيت قبل التوجه إلى النيجر.

وأكد مراسل الصحيفة أنه كان يريد إجراء حواراً مع حسن شحاتة ولكنه وجد أمن كثيف حول البعثة المصرية، وقرر خوض المغامرة. إلا أنه فوجيء بالكابتن حسن شحاتة يدعوه للجلوس معه على المائدة مرحباً به كأخ وصديق.

وقال شحاتة للصحفي المحاور عندما سأله عن رابح سعدان : " حقيقةً لقد دهشت كثيراً عندما علمت بقرار إقالة رابح سعدان، فمدرب مثله استطاع أن يصعد بمنتخب لاده إلى كأس العالم بعد غياب 24 عاماً وصعد به إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية كيف تتم إقالته بهذه السهولة ".

وأضاف شحاتة : " إن الوضع بالنسبة للمنتخب الجزائري هو نفسه بالنسبة للمنتخب المصري، فقد تعادلنا مع سيراليون بالقاهرة كما تعادلت الجزائر مع تنزانيا بالبليدة، ولكن قرار الاتحادين المصري والجزائري مختلف ولا أريد الدخول في قرارات الاتحاد الجزائري، ولكن بالنسبة لي أنا أحترم سعدان وأعتربه أخاً لي ".

وعندما سأله الصحفي عن بنشيخة خلفية سعدان قال شحاتة : " لم أتعرف عليه بعد، ولكن طالما أن الاتحاد الجزائري قد اختاره فبالتأكيد هو مدرب جيد وأتمنى له التوفيق كما أتمنى التوفيق للمنتخب الجزائري ".

وتطرق الصحفي إلى أحداث أم درمان التي أجابه عن شحاتة قائلاً : " دائماً مبارياتنا معاً تكون مليئة بالتنافس والتحدي ، ولكن يوم مباراة أم درمان كان هناك شحن رهيب زائد عن حده، ولكن الامور بحمد الله هدأت الآن وعادت الأامور إلى نصابها الطبيعي.

وأكد شحاته للصحفي أن علاقات مصر والجزائر منذ قديم الأزل وهي ممتازة، وستظل دائماً هكذا إلى الأبد تحت بفضل الله عز وجل.

واختتم شحاتة حديثه موجهاً رسالة إلى الجماهير والعلام الجزائري بخصوص رابح سعدان قائلا : " أريد أن أوضح أن الكرة فوز وهزيمة، ولا يوجد فريق يفوز دائماً ولا يوجد فريق يخسر دائماً، فالجمهور يريد أن يرى فريقه يفوز دائماً، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن الهزيمة هي جزء لا يتجزأ من مسيرة أي فريق في العالم ".