جاء قرار الإفراج عن الجماهير التونسية المحتجزة في القاهرة بعد اتصال هاتفي جرى بين الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وعلى زين العابدين رئيس دولة تونس .

وذكرت وكالات الأنباء التونسية والليبية أن هناك حوار جرى بين الرئيس المصري ونظيره التونسي على هامش القمة العربية الاستثنائية المقامة حالياً بمدينة سرت الليبية أسفر عن قرار الإفراج عن المحتجزين التوانسة .

وشدد الزعيمان على ضرورة بقاء العلاقات الطيبة والوطيدة بين مصر وتونس كما هي وألا تؤثر مباريات كرة القدم على تعكير الصفو وإفساد العلاقات بين البلدين , وأن تكون الرياضة مقربة لا مفرقة .

وعلى الفور أمر الرئيس المصري بالإفراج عن جماهير الترجي بالقاهرة , وأعلن القرار النائب العام والذي أكد أن جماهير الترجي ستأخذ جزاءها وستعاقب ولكن بعد أن تكون محاكمتهم في تونس .

وكانت جماهير الترجي قد أتلفت مقاعد استاد القاهرة وأشعلت النيران بها أثناء مباراة فريقهم ضد الأهلي بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا , بالإضافة إلى تعديهم بالضرب على رجال الأمن والشرطة المصريين مما أسفر عن إصابات خطيرة لهم .