أكد جمهور نادي الترجي التونسي الذي عاد من جديد إلى تونس عقب احتجازه في مصر للتحقيق معه أنهم لم يكن هناك أي دليل على ارتكابهم للجرائم التي اتهمهم بها الأمن المصري.

حيث صرحوا في تصريحات لجريدة الأسبوعي التونسية : " لقد طالبنا الأمن المصري أن يعتمد على الصور أو الفيديو من أجل إدانتنا عندما تم احتجازنا، إلا أنهم لم يكن لديهم أي فيديو أو صور لإثبات أننا قمنا بالتخريب أو الإعتداء على أحد ".

وأشاد بعض العائدون بالمعاملة التي تلقوها من رجال الشرطة مؤكدين أنهم لم يتعرضوا لإهانات أو اعتداءات، بينما أكد البعض الآخر أن التعامل معهم تغير للأحسن عقب تدخل رئيس الجمهورية التونسية ووجهوا الشكر له.

وقال أحد المحتجزين العائدين ودعى محمد وهبي: " لقد وجدنا متابعة من قبل محامي مصري أعاننا بعض الشيء، وفي نفس الوقت رجال الأمن المتضرّرين لم يتعرضوا لأي منا خلال فترة الاحتجاز ".

وقال أيضاً أحد العائدون ويدعى عبد الله بن بلقاسم : " لم نتعرض للإهانة أو الضرب من قبل أعوان الأمن علماً وأن بعض الضباط كانوا يطمئنون علينا من حين لآخر ويسعون لتلبية طلباتنا ".

بينما قال آخر ويدعى عزيز قنديل: " خلال الأيام الأولى من الاحتجاز، كانت الظروف سيئة ثم تغيرت المعاملة. لقد مددوا لنا في مدة الاحتجاز 15 يوما دون أن يثبتوا ما نسبوه إلينا من تهم إلا أن رئيس الدولة تدخل كعادته في الوقت المناسب ليزيح عنا الغمّة وينصفنا، فشكرا جزيلا لراعي الشباب في تونس الذي كان دائما أكبر مساند ومدافع على الشباب ".

وقال مشجع آخر يدعى محمد سامي بورقيبة : " عند إحالتنا على النيابة فقد وجدنا معاملة سيئة للغاية منذ البداية لكن وبعد تدخلات من تونس تغير الوضع تماما وأصبحت المعاملة أفضل حتى أنهم غيروا مكان التحفظ علينا ثم جاء خبر الإفراج عنا حيث أنصفنا رئيسنا لهذا أوجه شكرا خاصا لرئيسنا الذي كان دائما أكبر مدافع عن التونسي أينما كان ".

يذكر أن الأمن المصري كان قد احتجز مجموعة من مشجعي الترجي التونسي بسبب إثارتهم للشغب، إلا أنه تم ترحيلهم في النهاية إلى تونس من أجل التحقيق معهم في بلدهم.