أكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني المصري أن مانويل جوزيه المدير الفني السابق للنادي الأهلي ليس هو السبب في نجاحه مع منتخب مصر، وأبدى ضيقه ممن يرددون هذه النغمة مؤكدأ على أن جوزيه لو كان هو سبب نجاحه لما كان فشل مع أنجولا على أرضها في بطولة الأمم الإفريقية في حين فاز منتخب مصر بها للمرة الثالثة على التوالي.

وقال شحاتة في حوار خاص مع علي عصام عبد المنعم على قناة مودرن كورة : " لا أعلم لماذا يرددون نغمة أن جوزيه هو من صنع نجاحاتي مع منتخب مصر، فهذا غير صحيح بالمرة، ولو كان صحيحاً لكان استطاع الفوز مع منتخب أنجولا ببطولة كأس الأمم الإفريقية ".

وتحدث شحاتة اللاعبين أصحاب الخبرة في المنتخب مثل أبو تريكة ووائل جمعة وأحمد حسن مؤكداً على أنه ضد المطالبة باعتزالهما، وأنه يجب الوقوف خلفهم ومساندتهم من أجل العودة إلى مستواهم من جديد.

وعن مباراة النيجر قال شحاتة : " لقد تعودنا كل عام أن نخسر مباراة واحدة، وهذا العام كانت هذه المباراة هي مباراة النيجر، ولن نخسر بعدها أي لقاء بإذن الله ".

وتطرق المعلم في حديثه عن حراسة المرمى في المنتخب وعن مطالبة البعض بضم شريف إكرامي قائلاً : " ليس معنى أن ينضم إكرامي للأهلي أنه سيلعب منتخب مصر، فهناك ثلاثة حراس أساسيين ولهم ترتيب مسلسل وهو على الترتيب الحضري ثم عبد الواحد السيد ثم محمد صبحي وهناك ثبات في هذا المركز، وبعد هذا الثلاثي قد يدخل إكرامي أو غيره ".

وفي مفاجأة غريبة قال حسن شحاتة عن شيكابالا أنه لاعب موهوب ولكنه ينقصه بعض الأمور الفنية والتي تجعله لا ينضم للمنتخب، فهو يلعب بشكل رائع عندما تكون الكرة بين أقدامه فقط، أما عندما يخسر الكرة فإنه لا يتحرك بوعي داخل المستطيل الأخضر ولا يؤدي دوره الدفاعي ولا يفعل شىء، وذلك على عكس لاعب مثل وليد سليمان الذي يتميز أيضاً بالمهارة العالية إلا أنه عندما يفقد الكرة يقوم بالتحرك بوعي ويؤدي دوره الدفاعي على أكمل وجه.

وتحدث المعلم عن محمد جدو قائلاً : " أنا أعذر جدو، فمستواه انخفض بشدة بعد كأس الأمم الإفريقية، فاللاعب وجد نفسه نجماً بين يوم وليلة وانقلبت حياته رأساً على عقب ".

وأخيراً تطرق حسن شحاتة إلى النادي الأهلي ومباراته أمام الترجي التونسي مؤكداً على أن خسارة الأهلي لم تكن في تونس بل كانت في القاهرة، لأن اللاعبين وضعوا أنفسهم في موقف سىء عندما فازوا بنتيجة هزيلة وضعتهم ووضعت مدربهم حسام البدري تحت ضغط عصبي ونفسي وسهلت مهمة الترجي الذي احتاج لهدف وحيد من أجل التأهل للمباراة النهائية وهو ما كان.