وجه مصطفى يونس المدير الفني لمنتخب الشباب الشكر لكل من الشعب البورسعيدي والسيد علاء مبارك وسمير زاهر وهاني أبو ريدة ومحافظ بورسعيد ومحمود سعد-مديرقطاع الناشئين بنادي الزمالك-بالإضافة إلى الكابتن حسن شحاتة والجهاز الفني للمنتخب الوطني على تكاتفهم حول منتخب الشباب في مبارته أمام السنغال.

وقال يونس في تصريحات أذاعية "شعرت بالوطنية وعشق الوطن من تكاتف جميع المدربين حول المنتخب،بالإضافة لقرار إتحاد الكرة الرائع بأذاعة المباراة على كافة القنوات الفضائية والذي للجميع بمشاهدة المباراة".

ورداً على قرار سمير زاهر بعدم جمع مدربي المنتخبات بين وظيفتين،رد يونس قائلاً "بلغت سمير زاهر برغبتي في البقاء في القيادة الفنية للمنتخب حتى مباراتنا مع السنغال حتى لا يتحمل مسؤليه أقالة الجهازالفني في وسط التصفيات وهو ما أتي بثماره بعدما تمكنا من الفوز على أفضل منتخب أفريقي".

وعن رأيه الأن أذا ما تم تخيره بين البقاء في الإدارة الفنية للمنتخب والعمل الأعلامي ،رد قائلاً "سأختار البقاء في المجال الأعلامي،فأنا لا أكذب ولاأتلون،فكرة القدم غيرمضمونة".

وأضاف قائلاً "ماذا لو لم يكن المنتخب الوطني من الأربعه الأوئل في البطولة الأفريقية المقبلة فسيكون مصيري بعيداً عن المنتخب،فأنا الأن في السابعة والخمسين من عمري ولن أستمر في المجال التدريبي طويلاً".

وأختتم يونس حديثه قائلاً "لم أقصرمطلقاً في الأدارة الفنية للمنتخب فعندما يكون هناك تدريب فأنا ألغي برنامجي وعندما أشعر بأنني لن أستطيع التوفيق بين العملين فسأتنازل فوراً عن منصبي".