سيأخذنا كشاف EParena.com هذه المرة عندما يبحث في ذكريات الماضي المضيئة إلى قلعة الجزيرة أسفل برج القاهرة وتحديداً إلى ملعب مختار التتش الذي شهد أزهى عصور النادي الأهلي في العصر الحديث , وسيقوم الكشاف بإلقاء الضوء على الفترة في مابين 2004 وحتى 2009 والتي لا تحتاج كشاف لإظهارها مجدداً لأنها فترة ذهبية ستظل مضيئة في كتب التاريخ للأبد .

الحلقة رقم (14) من سلسلة فلاش باك التي يقوم بها الكشاف السحري للأرينا والذي يأخذنا معه إلى الوراء لإحضار أفضل اللحظات السعيدة على الكرة المصرية وأنديتها , ستكون  خاصة بأسطورة النادي الأهلي البرتغالية مانويل جوزيه صاحب الـ 20% من بطولات النادي الأهلي عبر تاريخه .

بدأت الحكاية في عام 2004 بعد أن خسر الأهلي الدوري مرة أخرى مع مدربه الهولندي بونفرير ثم خسره مجدداً مع مدربه الجديد توني أولييفرا , ليبدأ جيل اللاعبين في النادي الأهلي وقتها في النهاية بعد انخفاض مستوى نجوم هذه الفترة أمثال خالد بيبو وأحمد بلال , ورحيل حسام غالي إلى هولندا ويتسرب الإحباط إلى كل أركان القلعة الحمراء بعد أن وصل الزمالك للقب الحادي عشر في تاريخه وحقق لقب الدوري عامين متتاليين .

ولم يكن أمام إدارة النادي الأهلي سوى الاتصال بالساحر البرتغالي المخضرم مانويل جوزيه من أجل إنقاذ النادي الأهلي وإعادته إلى منصات التتويج وصناعة فريق بطل قادر على حمل اسم النادي الأهلي والوقوف أمام المنافسين بكل شراسة كما هي عادة النادي الأهلي , وبالفعل لم يرفض البرتغالي طلب إدارة الأهلي وعاد إلى النادي المصري لصناعة جيل جديد من اللاعبين

وتسلم جوزيه الفريق المهلهل في بداية الدور الثاني بموسم 2003-2004 وكان الأهلي في مركز متأخر جداً بجدول المسابقة , إلا أن البرتغالي وضع لمساته على الفريق فتمخض وأصبح منافساً قوياً واستطاع أن ينهي الدوري في المركز الثاني خلف الزمالك بطل هذا الموسم , وهو الموسم الذي شهد مولد نجم أهلاوي جديد يدعى محمد أبوتريكة .

وفي موسم 2004-2005 بدأت الأسطورة .. وتحول النادي الأهلي إلى عملاق يلتهم كل من أمامه فقد تمكن من تحقيق لقب بطولة الدوري بدون هزيمة وبتعادلين فقط وفوز في جميع المباريات وبفارق شاسع عن إنبي أقرب ملاحقيه , وبدأ البرتغالي يحصد اللقب تلو الأخر .

بطولات الدوري كانت هوايته وبطولات الكأس كانت تسليته وكذلك السوبر , أما البطولات الأفريقية فكانت هي المفضلة , فقد استطاع مانويل أن يمنح الأهلي 4 بطولات لدوري الأبطال الإفريقي من أصل 6 فاز بهم عبر تاريخه , ليخلد جوزيه اسمه ليس فقط في الكرة المصرية ولكن في الكرة الأفريقية أيضاً بانجازاته مع الأهلي .

وإن كان جوزيه قد حقق 19 بطولة مختلفة للنادي الأهلي , فإن هناك إنجاز شرفي عظيم منحه جوزيه للأهلي وهو الفوز بالميدالية البروزنية بكأس العالم للأندية بعد تغلبه على بطل قارة أمريكا الشمالية كلوب أمريكا المكسيكي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع , بعد أن خسر بصعوبة في نصف النهائي من بطل قارة أمريكا الجنوبية إنترناسيونالي البرازيلي وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول للنهائي ومقارعة برشلونة الإسباني .

وبعد كل هذا النجاح .. رحل جوزيه في عام 2009 لتدريب المنتخب الأنجولي , ولكن القصة لم تنتهي بينه وبين القلعة الحمراء , فعلى الرغم من رحيله إلا أن عشاق هذ البطل اعتبرو أن البرتغالي ملكاً متوجاً لهذه القلعة بعد أن قادها لأزهى انتصارتها وصنع تاريخ جديد يضاف إلى تاريخها العظيم , ليصبح جوزيه جزءاً من تاريخ الأهلي مثلما الأهلي أصبح جزءاً من حياة جوزية .

 

شاهد مقتطفات من مشوار الساحر البرتغالي مانويل جوزيه مع الأهلي

{FVIDEO}http://www.youtube.com/watch?v=nusSUc7i-Ps{/FVIDEO}

{FVIDEO}http://www.youtube.com/watch?v=JQLKNdqVKMU{/FVIDEO}