قام الموقع الرسمى للإتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" بنشر تقرير مطول حول نهائيات دورى أبطال إفريقيا عبر تاريخه والتى بدأت منذ عام 1997 بعد أن كانت تلعب فى الماضى تحت مسمى كأس إفريقيا للأبطال .

وتطرق التقرير الى الحديث عن النادى الأهلى المصرى صاحب النصيب الأكبر فى التتويج بالبطوله والتنافس الكبير بين دول شمال إفريقيا فى السنوات الأخيره من أجل الحصول على اللقب والتتويج على عرش القاره السمراء .

وتضمن التقرير جميع نهائيات البطوله والتى إفتتحها الرجاء البيضاوى المغربى عام 1997 ,وكان نصيب الأنديه المصرية كبير فى هذا التقرير حيث فاز الأهلى بنسخه 2001 ثم فى العام التالى كان من نصيب القطب الثانى نادى الزمالك حتى عاد الأهلى عام 2005 ليفوز بالبطوله مرتين متتاليتين قبل أن يفقدها عام 2007 ليعود ويتوج على عرش القاره السمراء عام 2008 كأخر تتويج للأنديه المصرية بالبطولات الإفريقية .

وتحدث الفيفا عن النهائى الأبرز للكره المصرية عام 2006 تحت عنوان "أبو تريكة وما أدراك ما أبو تريكة!" حيث جاء بالتقرير "عاشت الجماهير الأفريقية معركة نهائية مليئة بالإثارة والتشويق. فبينما كان الأهلي في طريقه لتحقيق فوز معنوي في الذهاب، انبرى نجم إنييمبا السابق، جوتيكس فريمبونج، للكرة بكل رشاقة مسجلاً هدف تعادل ثمين (1-1) لصالح الصفاقسي".

" مما جعل التونسيين يدخلون الإياب بامتياز نفسي كبير. وكانت موقعة رادس مباراة تكتيكية بكل المقاييس، إذ لم يتمكن فيها الطرفان من خلق فرص حقيقية للتسجيل، وطغت عليها كثرة التوقفات والأخطاء".

لدرجة سلم معها أغلب المتتبعين بحتمية التعادل السلبي الذي كان كفيلا بمنح اللقب لـ"يوفنتوس العرب". لكن أبو تريكة كان له رأي آخر، حيث استلم الدولي المصري كرة مثالية في الوقت بدل الضائع وسددها على الطائر داخل المرمى، ليصعد بالأهلي إلى منصة التتويج ويقضي على أحلام الصفاقسي نهائياً".

 

هدف أبو تريكة التاريخي في الصفاقسي

{FVIDEO}http://www.youtube.com/watch?v=cFOsIwZ91f8{/FVIDEO}