رحيم ستيرلنج وابنته
رحيم ستيرلنج وابنته

روى رحيم سترلينج نجم مانشستر سيتي قصة كوميدية بعد فوزه بلقب الدوري الانجليزي مع فريقه الموسم الماضي وكان طرفها محترفنا المصري محمد صلاح نجم ليفربول.

وقال "سترلينج" في تصريحات نقلها الإعلام الإنجليزي بأنه عندما كان يبلغ من العمر 15 عام تلقى عرض من ليفربول ، وجلس مع والدته لإقناعها بالموافقة على العرض رغم رفضها في البداية لإبتعاد النادي عن منزلهم لـ 3 ساعات.

وأضاف بأنه كان يرغب في الإنتقال لليفربول ، وكان في ذلك الوقت المنطقة التي كان يسكن بها مليئة بالجرائم وأن انتقاله لليفربول سيجعله يبتعد عن كل هذه الأمور رغم أنه يحب جيرانه للغاية ومازال بعضهم أصدقاء له.

الإنتقال لليفربول

تحدث "سترلينج" عن فترة انضمامه لليفربول ، وفترة السنتين التي جعلته يعتزل العالم ولا يفعل أي شئ سوى لعب كرة القدم ، وكان يذهب لرؤية والدته يوم الإجازة فقط.

وأكد بأن ادارة ليفربول جعلته يعيش مع زوجين كبيرين في السبعينات ، وأنهم عاملوا بشكل جيد للغاية مثل حفيدهم ، وعندما كان يعود للمنزل يجد الطعام جاهز وكانت فترة هامة للغاية في حياته.

وتذكر نجم السيتي اليوم الذي قام فيه بشراء منزل جديد لوالدته ، وكان يوم مميز والأجمل له في حياته.


الفوز بالدوري الانجليزي مع السيتي

أكد "سترلينج" بأن إبنته الصغيرة تشجع ليفربول رغم انتقاله لمانشستر سيتي وفوزه بالدوري الإنجليزي بعدد نقاط تخطى الـ 100 نقطة.

واستكمل حديثه بأنه عندما عاد للمنزل بعد الفوز بالدوري الإنجليزي وجد إبنته في اليوم التالي تركض في المنزل وتغني أغنية صغيرة شهيرة خاصة بكرة القدم وهي أغنية : "مو صلاح"

فكانت تجري بنفس طريقة والدها "صدره مرفوع ويديها أمامها وظهرها مفرود".